يا فاضلاً أهدى إليّ قلائدا

18 أبيات | 182 مشاهدة

يـــا فـــاضــلاً أهــدى إليّ قــلائدا
بــرزت لنــا مــن بــحـر عـلم طـامـي
تــحــوي مــعــان مـن غـريّـب لفـظـهـا
جــلّت عــن الأثــمــار بــالأكــمــام
أنـت الفـريـد الألمـعي أبو الثنا
وابن الذكا وأخو الحجى المتسامي
بـدرٌ بـدا لبـنـي اليـراعـة مـشـرفا
يـــبـــري عــقــود الدر مــن أقــلام
وكــذا دســاتــيـر الحـسـاب كـأنـهـا
غــــررٌ تــــلوح بـــنـــرجـــس وخـــزام
شـاقـتـك مـنـه حـيـن يـبـدو حـسـنـها
وبــاي مــعـنـى شـئت يـروى الظـامـي
بـاهـي المـحـيا ذو اللغات فأعجبت
مــنــه بــنــو الأعــراب والأعـجـام
يــا سـاكـنـا فـي مـهـجـتـي ومـصـورا
فـي مـقـلتـي رفـقـا فـجـد بـمـنـامـي
ذكّـــرتـــم هــذا المــحــب بــســهــوه
وكــذا فــوادي عــاطــفــا بــمـلامـي
قــسـمـا وحـق عـهـود حـبـك بـالحـشـا
وبــمــا بــدا فـي أضـلعـي وعـظـامـي
مــا ذاك بــعــد عــن ودادك لا ولا
بــرح الثــنـا مـن خـاطـري ومـرامـي
بــل انــنــي لمــا رأيــتـك بـاقـيـا
فـي مـهـجـتـي فـتـركـت عـقـد نـظـامي
مـــنـــي إليـــك الآن كـــل تــحــيــة
تـنـبـيـك عـن شـوقـي وعـظـم هـيـامـي
وكـذا تـهـاديـك التـهـانـي والهـنا
فـي نـعـمـة اللَه الحـبـيـب السـامي
قــد زادنــي طــربــا بــحـسـن وروده
لكــــن أشــــواقــــي له وغــــرامــــي
أهــديــه وجــدي ثــم خـيـر تـحـيـتـي
ومـــودتـــي ومـــحـــبــتــي وســلامــي
ولك الهـنـاء بـه فـطـب قـلبـا ونـل
أمــنــا وفــز بــمــســرة الأنــعــام
واســـلم ودم فـــي صــحــة وســلامــة
لا زلت مــــســــروراً لدى الأيــــام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك