يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ

27 أبيات | 265 مشاهدة

يَـا فَـاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
وَفَــاضِــلَ الْخُــطَّةـِ إذْ تَـعْـصـبُ
وَمَـنْ إذَا حَـدَّثَ ألْهَـى النُّهـَى
وَيَــبَـسُـطُ النَّفـْسَ إذَا يَـكْـتُـبُ
جَـاءَتْ وَمَـا بِالْعَهْدِ مِنْ غَيبَةٍ
أبـيَـاتُـكَ الغُـرُّ الَّتـي تُـعْجٍبُ
فَـأذْكَـرَتْ مَـن لَم يَـكُن ناسِياً
لِعَهْــدِ كُــلّ مَــنْ لَهُ يَــصــحَــبُ
وَجَــدَدَّتْ أنْــســاً نَـعِـمـنْـا بِهِ
وَلَيْــتَـكَ الْحَـاضِـرُ يَـا مُـطْـرِبُ
حَـكَـيـتَ فِـيهَا مَا جَرَى عِندَمَا
أُبْــتَ إلَى أهْــلٍ لَكُــمْ تَــدْأبُ
وَإنَّ سَــلْمَــى أعْـرَضَـتْ نَـاشِـزاً
لِفَـقـدِهَـا الطَّيـبَ الذي تَصْحَبُ
فَـبِـتَّ مـنْهَـا نَـابِـغِـيَّ الْعَـنَا
تَـسْـتَـقْـرِب الْمَـاءَ ولَا تَـشرَبُ
وَأنـــتَ ظَـــمـــآنٌ لَهُ أشْهُـــراً
وَكِـــدتَ مِـــنْ شَــوقٍ لَهُ تَهْــرَبُ
كَــأنَّنــِي شَــاهَــدْتُهَــا لَيْــلَةً
وَأنَّهــُ قَــدْ زَادَ فِـيـمَـا دَهَـى
أطْـفَـالَهَـا إذْ كُـلَّهُـمْ يَـصْـخَـبُ
عَـنْ طُـعْـمَـةٍ كَـانَـتْ لَهُمْ تُجْلَبُ
وَأنَّهــ أنــسَــاكَ حَــاجَــاتِهِــمْ
فِـــرَاقُـــنَـــا لأنَّهـــُ يَــكْــرُبُ
وَمَـا كَـفَـفْـتَ الحَربَ إلاَّ بِأنْ
حَـلَفـتَ أنْ فِـي شَـأنِهِـم تَـكْتُبُ
فَـخُـذ جَـوَابَ الْكَـتُـبُ مِـن سَيِّدٍ
مَـوْلَى لَهُ دَفْـعُ الْعَـنَـا مَذهَبُ
عَلِي بَاشا ابْنِ الحُسَينِ الذي
مَا حَازَهُ الشَّرْقُ وَلا الْمَغْرِبُ
أسْـــعَـــدَهُ اللهُ وَأنْـــجَـــالَهُ
وأْســعَــفَ الكُــلَّ بِـمَـا يَـطْـلُبُ
أجَــابَ بِــالْفِـعْـلِ فَـأهـدىإلَى
نَـوَارِكَ الْحَـسـنـاء مَـا تَـرغَبُ
وَسَــاقَ لِلصّــبـيَـةِ مَـا أمَّلـُوا
أكْــــلٌ شَهِــــي سَــــائِغٌ طَــــيِّبُ
تَــصْــحَــبُهُ لِجَــمــعِــكُــمْ كُــلَّهِ
عَــافِــيــةٌ دَامَـتْ فَـلا تَـذهَـبُ
وَإن أسَـاءوا حَـيْثُ لَمْ يُلْهِهِمْ
عَـن ذَاكَ سِـرُّ الْحَضرَةِ الأطْيَبُ
إذْ قُــلْتُ فِــيِهِ أنَه قَـدْ مُـلِي
مِـنْ فَـيْضِهِ الْبَيدَاءُ وُالسَّبْسَبُ
ذَاكَ الذي أنــــــــــسَــــــــــاكَ
مَـا بَـالُهُمْ عَنْ شَأنِهِ أضْرَبُوا
فَــإنَّنــِي عَــنْ فَهْـمِ ذا وَاقِـفٌ
وإنَّنــي مِــن أمْــرِهِــمْ أعْـجَـبُ
فَـاثْـبِتْ إذا مَا جِئْتَنَا كُلَّمَا
تُــرِيـد مِـن حَـضْـرَتِـنَـا تَـذهَـبُ
عَــلى الذي يَــبـغُـونَه وَالذِي
تَـبْـغِـي لِيَهْـنَـا لَكُـمُ الْمَطْلَبُ
فَــإنَّنــي أكْــرَه تَــشـوِيـشَـكُـمْ
فِـي سَـاعَةِ فِيهَا الصَّفا يُطْلَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك