يا قاتلَ السنَّورِ والديكِ

14 أبيات | 215 مشاهدة

يـــا قـــاتــلَ الســنَّورِ والديــكِ
بِــــلَيّ أعـــنـــاقٍ وتـــفـــكـــيـــكِ
للَّهِ أفــــعــــالك تــــلك التــــي
لحـــتْـــكَ مـــن جـــوعٍ وتـــدليـــكِ
ورُحــت مــنـهـا طـاعـمـاً نـاعـمـاً
كـــأنـــمـــا فـــزتَ بـــتـــمــليــك
للَّه أفــــعــــالُك تــــلك التــــي
بِـــتَّ بـــهـــا فـــوقَ الدرانــيــك
فُـــزتَ بـــقــدرٍ طــيِّبــٍ طــعــمُهــا
وكـــعـــثـــبٍ زيـــنَ بـــتـــشــويــك
قــــد بــــخَّرتــــه لك هِـــركَـــوْلةٌ
ومــــسَّكــــتــــه أيَّ تـــمـــســـيـــك
وقـــيـــل مــا هــذا فــأبــرزتــه
وقـــلت ذا بـــعــض المــســاويــك
بـــل ســـهــمُ تــركــيٍّ له فــضــلةٌ
يــرمــي بــه بــعــض التـنـابـيـك
هــذا الذي يــصــبــحُ مــن ذاقــه
يـــــذلُّ لي ذُلَّ المـــــمــــاليــــك
عَــرْدٌ عــليــه فــيــشــة ضــخــمــةٌ
كــأنــهــا بــعــضُ المــكــاكــيــك
إذا رآهـــــا رجـــــلٌ مـــــاجـــــنٌ
بـــرّك فـــيـــهـــا أيَّ تـــبـــريــك
يــــا ربّ خــــودٍ غـــضـــةٍ بـــضـــةٍ
قـــد حـــنَّكــتْهــا أيَّ تــحــنــيــكِ
أولجتُ في فيها الذي في استها
آلة تــــحـــنـــيـــك وتـــســـويـــك
هــذا الذي أصــبــحــتُ مـن أجـله
أفــتــكَ مــن بــعــضِ الصــعـاليـك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك