يا قاصِداً لزيارتي في كربلا

13 أبيات | 378 مشاهدة

يــا قــاصِـداً لزيـارتـي فـي كـربـلا
هـذا حِـمـى اللاجـي وكـرّ المُـبـتـلى
إن زرتَ أرض الطــفّ أشــرف بــقــعــة
قِــف عــنــدَ بــابٍ للولا مــتــوسّــلا
إنّــي بــذلتُ لســبـط أحـمـد مُهـجـتـي
وقـدِ اِتّـخـذت عـلى الشـريـعة منزلا
أســلمــتُ نَــفـسـي للسـيـوفِ وللقـنـا
حــتّــى بــقــيـتُ بـلا يـديـن مـجـدّلا
فـحـبـانـيَ المَـولى الكـريـم كـرامةً
مــنـهُ فـأنـزَلنـي المـحـلّ الأفـضـلا
ولعــمّــيَ الطــيّــار صــرت مُـسـابـقـاً
فـأثـابَـنـي السُـكـنـى بـجنّات العلى
وأقــامَ قــبــري للمــؤمّــل مـنـسـكـاً
وحِــمــىً وكــهــفـاً للمـخـوف وَمَـوئلا
فــاللّه يَــجـزي رائدي خـيـر الجـزا
وهــوَ القــمـيـن له بِـمـا قـد أمّـلا
يــا زائري اِذكُــرنــي لكــلّ مــلمّــة
فـأنـا المعدّ لدى الشدائدِ والبلا
واِطــلُب مــنَ اللّه الحــوائج كـلّهـا
فـاللّه يُـعـطـيـك الكـثـيـر وإن غَلا
واِذكُـر رؤوف بـن الحـمـيـد وفـتـحـه
باباً يممت شرفا على السبع العلا
بــاب بــهــا نــيــل المـرادِ وإنّهـا
بـــاب الولاء لمَـــن أراد تــوصّــلا
واِكــتُــب عــليــه وأرّخــنّ بــبــابــه
شــرع الرؤوف لمـشـهـدي بـاب الولا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك