يا قحطبيُّ كما يقالُ وربما
14 أبيات
|
358 مشاهدة
يـا قـحـطـبـيُّ كـما يقالُ وربما
رُمـي البـريـءُ بـأعظمِ البُهتانِ
أيـقـود قـحـطبةُ الجيوشَ مُسوَّماً
بـالخـافـقـيـن كـحُـوَّم العِـقبان
وتـقـود عـرسَـك للزنـاة مـسوَّماً
بـالقَـرنِ مُـعـتـرفـاً بـكـلِّ هوان
يــا رُب أضـيـافٍ جـعـلتَ قـراهُـمُ
سُــمَّاــنــةً ليــســت مـن السُّمـَّان
بـاتـتْ تُـشـاوِلُهـم بـرجلَيْ سمحةٍ
تُـنـسِـي المُـطاعن جَذْلَ كلِّ طِعان
ألّا اتَّعـظْـتَ وقد رأيتَ مَواسمي
هـيـهـاتَ ثَـقَّلـ رَأسَـك القـرنـان
ولقد رأيتُ من الرجال معاشراً
ثَــقُــلت رؤوسـهـمُ بـلا تـيـجـان
كـم آمـن مـنِّيـ العُـرامَ تـركتُهُ
لا يــسـتـظـل الدهـرَ ظـلَّ أمـان
أَصْــحَــبْــتُه فـي ليـله ونـهـارهِ
خــوفـاً يـؤرِّقُ مُـقـلةَ الوسـنـان
أشــعــرتُه خــوفـاً يـصـوِّرنـي له
صــوراً مــمــثــلةً بــكــل مـكـان
قد قلتُ إذ قالوا هجاك تعجباً
أنــى تــفــرغ خــالد فـهـجـانـي
مـا كـنـتُ أحـسِبُ أن في خَطراته
وهــمـومـه فـضـلاً عـن الجـرذان
حـتـى أتـانـي بـالمـغيب هجاؤه
فــعــلمــتُ أنـي عـنـدَهُ بـمـكـان
كـم قـد خطبتَ إليَّ أيري جاهداً
حـتـى إذا أعـيـا خـطـبْتَ لساني
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك