يا قدوة الكبراء يا ذا السيّدُ

15 أبيات | 227 مشاهدة

يـا قـدوة الكبراء يا ذا السيّدُ
كـم يـا عـليّ الشـان شـانـك يُحمدُ
أحـكـمـت يـا مـولاي خـيـر مـحامدٍ
فــي كــل يــوم حــسـنـهـا يـتـجـدّدُ
يـا مـنهلاً عذب الورود وخير مَنْ
يُـلجـى إليـه ونـعـم مـولى يـقـصدُ
أنـت المـعدّ إلى المعالي والذي
فـي مـرتـقـى أرقى المراتب يوعدُ
هـطـلت غـيـوث نداك فاستحيى بها
عـبـد عـلى ذا الفـضـل مـنك معوّدُ
وقد انثنى يبدي الدعا لكمُ كعا
دتـه ويـطـنـب فـي المـديح ويحمدُ
مـولاي دام مـدى الزمان مشعشعاً
مـصـبـاحـك النـجـل السـعـيد محمدُ
شـبـلٌ أبـوه الجـهبذ الأسد الذي
بــعــلو هـمـتـه الصـوافـن تـشـهـدُ
والهـول والخـطب المروّع والوغا
ومــثــقـفٌ يـنـكـي العـدا ومـهـنـدُ
وصـحـاري البـيـداء تـشـهر فضلكم
وضــراغـم الهـيـجـاء عـنـك تـعـددُ
والتـرك فـيـك يـنـضـد الدُرّ التي
بــســواك يـا مـولاي لا تـتـنـضّـدُ
يـا نـخـبـة الأيام بل يا فخرها
وعـزيـزها الفرد الفريد الأوحدُ
لا زلت يا مولاي ما طال المدى
تــعـتـزّ فـي كـل الأمـور وتـسـعـدُ
وتـنـال مـا يـرضيك من رب العلا
وتـفـوز فـيـمـا تـبـتـغـيـه وتقصدُ
ما اهتزّ عصنٌ في الرياض وباكرت
تــشــدو البـلابـل فـوقـه وتـغـردُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك