يا قلب هل عدت تصبو

23 أبيات | 288 مشاهدة

يـا قـلب هل عدت تصبو
بـعـد التـقـى والمشاب
وردة المـــــرء زيـــــغ
فـي شـرع أهـل الكـتاب
هــلا كــفــفــت وعـنـدي
بـــقـــيــة مــن شــبــاب
فــتــهـا لربـي وديـنـي
لا للهــوى فــي ربــات
فتنا الهوى واسترحنا
فــمــم ذا الاضــطــراب
وقــد ألفــنــا حــيــاة
عـلى الجـوى والجـنـاب
أصــبــوة الأمـس عـادت
بـــهـــولهــا والعــذاب
يـا قـلب إيـاك تـيـمـا
ركـــبـــت فــيــه ســراب
إن كــان حـبـا جـديـدا
أذن له بـــــالذهـــــاب
أو كـان حـبـا قـديـمـاً
فــفــيـم كـان الغـيـاب
والشـك يـضني الأسايا
في البعد بين الصحاب
إن التــــي تـــتـــراءى
كــم أوردتــك الســراب
فــرحــت للكــأس ظــنــا
أن الدواء الشــــــراب
فــكــان ظــنــا كـذابـا
لكــن حـلا لي الكـذاب
فــقــلت للكـأس حـسـبـي
والســم فــيــهـا مـذاب
فــكــم كــؤوسٍ تــصــفــى
وكـــم نـــفــوس تــصــاب
والوصـل يـا قـلب بـاق
صـعـبـا عـزيـز الجـناب
يـا قـبـلة المـر كـنـت
حــكــومــة بــالعــقــاب
لو كـنـت غـصـبا لقلنا
ليـس الهـوى بـاغـتصاب
لكــن ســمـاحـاً فـمـاذا
شــاءتــه ذات الخـضـاب
إلا اشــتــراء لعـقـلي
فــبــعــتــه فــي وجــاب
وسـوف يـا قـلب تـنـسـى
مـنـهـا ويـنسى العتاب
ألســت يــا قــلب حـقـا
غــرا قــليــل الحـسـاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك