يا قلب هل عدت تصبو
للشاعر اسماعيل سري الدهشان
1
يـا قـلب هل عدت تصبو
بـعـد التـقـى والمشاب
2
وردة المـــــرء زيـــــغ
فـي شـرع أهـل الكـتاب
3
هــلا كــفــفــت وعـنـدي
بـــقـــيــة مــن شــبــاب
4
فــتــهـا لربـي وديـنـي
لا للهــوى فــي ربــات
5
فتنا الهوى واسترحنا
فــمــم ذا الاضــطــراب
6
وقــد ألفــنــا حــيــاة
عـلى الجـوى والجـنـاب
7
أصــبــوة الأمـس عـادت
بـــهـــولهــا والعــذاب
8
يـا قـلب إيـاك تـيـمـا
ركـــبـــت فــيــه ســراب
9
إن كــان حـبـا جـديـدا
أذن له بـــــالذهـــــاب
10
أو كـان حـبـا قـديـمـاً
فــفــيـم كـان الغـيـاب
11
والشـك يـضني الأسايا
في البعد بين الصحاب
12
إن التــــي تـــتـــراءى
كــم أوردتــك الســراب
13
فــرحــت للكــأس ظــنــا
أن الدواء الشــــــراب
14
فــكــان ظــنــا كـذابـا
لكــن حـلا لي الكـذاب
15
فــقــلت للكـأس حـسـبـي
والســم فــيــهـا مـذاب
16
فــكــم كــؤوسٍ تــصــفــى
وكـــم نـــفــوس تــصــاب
17
والوصـل يـا قـلب بـاق
صـعـبـا عـزيـز الجـناب
18
يـا قـبـلة المـر كـنـت
حــكــومــة بــالعــقــاب
19
لو كـنـت غـصـبا لقلنا
ليـس الهـوى بـاغـتصاب
20
لكــن ســمـاحـاً فـمـاذا
شــاءتــه ذات الخـضـاب
21
إلا اشــتــراء لعـقـلي
فــبــعــتــه فــي وجــاب
22
وسـوف يـا قـلب تـنـسـى
مـنـهـا ويـنسى العتاب
23
ألســت يــا قــلب حـقـا
غــرا قــليــل الحـسـاب
تعليقات القراء 0