يا كؤوسَ المُدَامِ أَنتِ حَرَامُ

24 أبيات | 441 مشاهدة

يــا كــؤوسَ المُــدَامِ أَنـتِ حَـرَامُ
لكِ عــــــــامٌ وللصَّوَارمِ عَــــــــامُ
تُــسْــتَـلَذُّ الآلامُ فـيـه إذا كـا
نَ بــمـكـروهـهـنَّ يُـشـفَـى الغَـرَامُ
لا صَـحِـبْـتُ الحـيـاةَ أنْ صَـحِبَتْنِي
فــي المُـلِمَّاـتِ مُهْـجَـةٌ تُـسْـتَـضَـامُ
كـيـف أَخشى الخطوبَ واللهُ مِنهنْ
نَ مُـجـيـري والمَـرْزُبـان الهُـمَامُ
يـا سـمـيَّ الحُـسامِ والنَّيِّرِ الاع
ظــمِ لا اســتـبـدلتْ بـكَ الأَيـامُ
واســتــهـلتْ بـمـا تـحـب وتـخـتـا
رُ عـــليـــكَ الشُّهــورُ والأَعــوامُ
أَيُّ شــيــءٍ نــقــوله فـيـكَ أَفـنـي
تَ المـعـانـي وضـاقَ عنكَ الكَلامُ
أَنـتَ مـن قـبـلِ مـا تـحـليـتَ ماضٍ
أَبِـحَـلْي النِـجَـادِ يَـمـضي الحُسَامُ
لم تزدكُ الأَلقابُ زيناً وما زا
نــكَ إلاَّ الاجْــلالُ والاعــظَــامُ
كـنـتَ فـوقَ الذي يـظُـنُّ بـكَ المُح
ســنُ ظــنــاً لمــا بَـلاكَ الامَـامُ
ضــاربٌ جَــرَّبَ الســيــوفَ فـمـا أَر
ضــاهُ إلاَّ المُــذَكَّرُ الصَــمْــصَــامُ
الذي ليــــسَ للسَّوابـــغِ والبِـــيْ
ضِ عــــليــــه إذا أَجَـــرْنَ ذِمَـــامُ
خَـفْهُ يـا واسـعَ الذنـوبِ كما تر
جـو فـفـيـه عـفـوٌ وفـيـه انتقَامُ
لا خَــــليٌّ بــــالتُّرهـــاتِ طـــروبٌ
مـــلكـــتْ لُبَّهــُ عــليــهِ المُــدَامُ
حَـــفِـــظَ اللهُ دولةً بــتَّ تــرعــا
هـا بـعـيـنٍ أَجـفـانُهـا مـا تنَامُ
بـاسِـطـاً دونَهـا يدَ الأسَدِ الأسْ
وَدِ مـــا خَـــلْفُ ظَهْــرِهِ لا يُــرَامُ
إن تـكـن فـي القـيادِ بَعْدَ شِماسٍ
وعــلى واهــب الحــظـوظِ التَّمـَامُ
فــأَبــوكَ الذي حـواهـا وقـد ضـا
قَ عِـــراكٌ مـــن دونــهــا وَزحَــامُ
مـنـعـتْ ظـهَـرَهـا كما تَمنعُ المُهْ
رَةُ فـــيـــهـــا تَـــعَـــرضٌ وَعُـــرَامُ
فَــــعَـــلاهَـــا وللعُـــلا نَـــزَواتٌ
يَــتَــحــامــى ركــوبَهـا الأَقـوَامُ
غـايـةٌ لا يـنـالُهـا مـن تَـعـاطا
هـا ولا تَـسْـتَـوى بـهـا الأقدَامُ
انَّمــا المــنــعــمــونَ آلُ بـويـهٍ
للمــعــالى والمــكـرُمـاتُ نِـظَـامُ
كـلُّ عـام يَـغْـدُونَ فـي خِـلَعِ المل
كِ عـــليـــهـــم تَـــحِــيَّةــٌ وَسَــلامُ
كـصُـدورِ الرمـاحِ تَـخـفِـقُ في الجَ
وِّ عــليـهـا الرايـاتُ والأَعْـلاَمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك