يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا

9 أبيات | 848 مشاهدة

يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
إنَّ مَـن تَهـوَيـنَ قَـد حارا
رُبَّ نـــارٍ بِـــتُّ أَرمُــقُهــا
تَـقـضِـمُ الهِـندِيَّ والغارا
عِــنــدَهــا ظَـبـيٌ يُـؤَرِّثُهـا
عـاقِـدٌ فـي الخَـصرِ زِنَّارا
شــادنٌ فــي عَــيــنـه حَـوَوٌ
وتَــخـالُ الوَجـهَ ديـنـارا
أَبـلِغِ الِفـتـيـانَ مَـألُكَـةً
نُــصــحَــةً مِـنِّيـ وأَخـبـارا
إِنَّنـي رُمـتُ الخُـطُـوبَ فَتىً
فَــوجَـدتُ العَـيـشَ أَطـوارا
لَيـسَ يُـغـنـي عَـيـشَـةُ أَحَـدٌ
لا يُـلاقـي فـيـه إمعارا
مِــن وَليٍّ أو أَخــي ثِــقَــةٍ
أو عَــــدُوٍّ شـــاحِـــطٍ دارا
أو خُــطُــوبٍ تَــسـتَـمِـرُّ بـهِ
فَـيـصـيـرُ العُـرفُ إنـكارا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك