يا لَحَظاتٍ لِلفِتَن
27 أبيات
|
616 مشاهدة
يــــا لَحَــــظــــاتٍ لِلفِـــتَـــن
فــي كَــرِّهــا أَوفــى نَــصـيـب
تَـــرمـــي وَكُـــلّي مَـــقـــتَـــلُ
وَكُـــلُّهـــا سَهـــمٌ مُـــصـــيـــب
النُـــصـــحُ لِلّاحـــي مُـــبــاح
أَمّـــــا قَـــــبـــــولُهُ فَـــــلا
عُـــلِّقـــتُهـــا وَجـــهَ صَــبــاح
ريـــقَ طِـــلاً عَــيــنــي طَــلا
كَـــالظَـــبــيِ ثَــغــرُه أَقــاح
مِــمّــا اِرتَــعــاهُ بِــالفَــلا
يــاظَــبــيُ خُــذ قَــلبـي وَطَـن
فــأَنــتَ فــي الإِنــسِ غَـريـب
وَاِرتَـــع فَـــدَمــعــي سَــلسَــلُ
وَمُهــجَــتــي مَــرعــىً خَــصـيـب
بَــــيــــنَ اللَمـــى وَالحَـــوَرِ
مِــنــهــا الحَــيـاةُ وَالأَجَـل
سَــــقَــــت رِيــــاضُ الخَـــفَـــرِ
فـــي خَـــدِّهــا وَردَ الخَــجَــل
غَـــــرَســـــتُهُ بِــــالنَــــظَــــرِ
وَأَجـــتَـــنـــيـــهِ بِـــالأَمَـــل
فــي لَحــظِهِ الســاجــي وَسَــن
أَســهَــرَ أَجــفــانَ الكَــئيــب
وَالرِدفُ فـــــيـــــهِ ثِــــقَــــلُ
خَـــفَّ لَهُ عَـــقـــلُ اللَبـــيــب
أَهـــدَت إِلى حَـــرِّ العِــتــاب
بَـــردَ اللَمـــى وَقَـــد وَقَـــد
فَــــلَو لَثَــــمــــتُهــــا لَذاب
بِــــزَفــــرَتـــي ذاكَ البَـــرَد
ثُــــمَّ لَوَت جـــيـــدَ كَـــعـــاب
مـــا حَـــليُهُ إِلّا الغَـــيَـــد
فــي نَــزعَـةِ الظَـبـيِ الأَغَـنِّ
وَهَـــزَّةِ الغُـــصــنِ الرَطــيــب
يَــــجـــري لِدَمـــعِـــيَ جَـــدوَلُ
فَــيَــنــثَـنـي مِـنـهـا قَـضـيـب
أَأَنــــــتِ حَـــــوراً أَرسَـــــلَك
رِضـــوانُ صَـــدقـــاً لِلخَـــبَــر
قُــــــطِّعــــــَتِ القُــــــلوبُ لَك
وَقـــيـــلَ مـــا هَـــذي بَــشَــر
أُمُّ الصَــفــا مُــضــنــىً هَــلَك
مِــــنَ النَــــوى أُمِّ الكَــــدَر
حُـــبّـــي تُــزَكّــيــهِ المِــحَــن
أَمــرُ الهَــوى أَمــرٌ عَــجـيـب
كَــــأَنَّ عِــــشـــقـــيَ مَـــنـــدَلُ
زادَ بِــنــارِ الهَــجــرِ طـيـب
أَغـرَبـتِ فـي الحُـسنِ البَديع
فَـــصـــارَ دَمــعــي مُــغــرِبــا
شَـمـلُ الهَـوى عِـنـدي جَـمـيـع
وَأَدمُــــعـــي أَيـــدي سَـــبـــا
فَــاِســتَـمِـعـي عَـبـداً مُـطـيـع
غَــنّــى لِتَــعــصــي الرُقَــبــا
هَذا الرَقيبُ ما أَسواه بِظَن
اِش لَو كـان الاِنـسان مُريب
يــا مَــولَتــي قُــم نَــعـمَـلو
ذاكَ الَّذي ظَــــن الرَقـــيـــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك