يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد
23 أبيات
|
269 مشاهدة
يــا لعــهــدٍ مــضــى وعـيـش رغـيـد
واقــتــبــال مــن الزمـان سـعـيـد
وليــالٍ مــرت عــلى جــانـب السـف
ح وأنــسٍ دانــي القِــطـاف حـمـيـد
ومــنــاخ مــن الريــاض أقــمــنــا
فــيــه مــا بــيــن نــرْجــسٍ وورود
حـيـث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّ
وح يَـــزدان فـــي مُـــلاء جـــديــد
واعــتــلال الصَـبـا يـرنّـحُ أعْـطـا
ف النـدامَـى للأنـس بـعد الهجود
قــد دعـتـهـم إلى المُـدَام نـفـوسٌ
أســلمــتــهــم لكــلِّ ســاقٍ مــيــود
أحــور النــاظـرْيـنِ أحـوى يُـحـيّـا
ويــــفــــدي بــــأنــــفـــسٍ وجـــدود
مُــخْـطَـفُ الخَـصْـر ليِّنـُ العـطـف مـع
سـول الثـنـايـا يزْهو بخال وجيد
جـال مـاء الشـبـاب فـيـه كما قد
جـال مـاءُ الحـيـاة فـي الأمـلود
قـام يـسـعـى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْ
يــر تـشـدو مـا بـيـن جُـنْـك وعـود
ورداء النـعـيـم ضـاف وطَرْفُ الدَّه
ر غـــافٍ والأنـــس دانــي الورود
قـد حـكـت فـي الصفاء أيام مولا
ي أخــي الجــود والنـدى مـسـعـود
مُـحـرزُ السبق في رهان ذوي الفض
ل وكــشّــاف مُــعــضـل المـسـتـفـيـد
مــن رقـي ذروة المـعـالي بـمـجـد
وفــخــار يــنــمــي بــخــيـر جـدود
والبـليـغ الذي إِذا فـاه فـي يو
م فــخــار أَزري بـعـبـد الحـمـيـد
قد تولى دمشق بالطائرة الميمو
ن فــارتــد تــجــمــهـا فـي سـعـود
فَـــتـــلقّــاهُ بــالهــنــاء ربــيــعٌ
وحــبــتــهُ بــالبِــشْـر أيـامُ عـيـد
وأجــــدّت له الريــــاض ثــــنــــاءً
مــا عـلى طـيـب عَـرْفـه مـن مـزيـد
ســيــدي لا بــرِحــت فــي ظــل عــي
ش نــاعــمٍ واقـتـبـال أُنْـس جـديـد
آهلات بالعز أيامك الغرُّ العوا
لي مــــع البــــقــــاء المـــديـــد
وإِليـــك الغـــداة مــنــي شــروداً
قــصّــرت عـن مَـدى عُـلاك البـعـيـد
تـرتـجـي نـظـرة القـبـول وتـخـتـا
ل مـن التـيـه فـي حـبـير البُرُود
وابــق واســلم مــروّحَ البـال مـا
لاح لطَـــرْف هـــلالُ يــوم جــديــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك