يا لقومي من تيميٍ دعْوةً
31 أبيات
|
236 مشاهدة
يــا لقــومــي مــن تـيـمـيٍ دعْـوةً
لكــثـيـر الوتْـرِ مـوفـور الأحَـنْ
جَـــرِّدوهـــا شُـــزَّبـــاً ســـابِـــقــةً
تــمْــلأ الأرضَ سِــلاحــاً وجُــنــنْ
لمـــغـــارٍ تَــحــسَــبُ الصُّبــْحَ بــه
جُـنْـحَ ليـلٍ مـن مُـثـارِ النَّقْعِ جَنْ
كـــلَّمـــا عَـــفِّرَ طِـــرْفٌ فـــارســـاً
عـــكـــفَ الطِّرْفُ عـــليـــه وصَــفَــنْ
وَلج الضَّيـــْمُ إلى مَـــنْ عِـــزُّكـــمْ
بــيــن فَــتْــكٍ مــن يــديـه ولَسَـنْ
فـــكـــلامــي نَهــبُ مَــنْ يَــجْهــلُهُ
مِـــدَحٌ تُـــزْجــى ومــنْــزورٌ يُــمْــنْ
مُــطْـمـعـي فـي مـدْحـهـمْ زيـنـتُهـم
تــلْكُـمُ الزيـنـةُ خـضـراءُ الدِّمَـنْ
كــلُّ حِــلِّ العِــرْضِ مــحـمـي الثَّرا
لا يـنـالُ المـجـدَ مـا عـاشَ ولَنْ
طـــيَّبـــَ الذمَّ لهُ حُـــبُّ الغِـــنــى
فــاســتــمــرَّ العِـرْضُ مـنـهُ ومَـرَنْ
صــبِّحـوا المُـدْنَ بـهـا مَـبْـثـوثـةً
فـتـكـةً تـبـقـى حديثاً في الزمنْ
وخُــراســان فَــصَــوْنــاً ضــافــيــاً
أنــهــا أرضُ عــلي بــن الحــســن
أرضُ خِــرْقٍ مُــتْــلفٍ مــا يــحـتـوي
جــعــلَ الأمــوالَ للحــمــدِ ثَـمَـنْ
ســاكــبُ الجـودِ إذا عَـزَّ الحَـيـا
بــبــنــانٍ كــلمــا ســيــلَ هَــتَــنْ
أبْــــلَجُ الوجـــه نـــقـــيٌّ عِـــرْضُهُ
طــاهِــرُ البُــرْدةِ عـن مـسِّ الدَّرنْ
عــاقِــرُ الكُــومِ عــلى ضِـيـفـانـهِ
عـامَ لا يُـنْـقَـعُ عَـيْـمـانُ اللبـنْ
مُـسـتـريـح الرِفْـدِ مـا فـي جُـودهِ
كــدَرُ المَــطْـلِ ولا شَـوْبُ المِـنـن
فـي ابـتـذال المـال بـحـرٌ زاخرٌ
يـقـتـلُ الجـدبَ وفي النادي حَضَنْ
شـــرفُ الديـــن الذي إحـــســـانُه
فـي الورى أحـيا كريماتِ السُّننْ
هــــمَّةــــ مــــالكــــةٌ أوقـــاتـــهُ
مــنــعــت مُــقْــلتـهُ طـيـبَ الوسَـنْ
لوذعـــيُّ القـــلبِ لا تـــخـــدعــهُ
رِيــبُ الشــك ولا رجْــمُ الظــنــن
يــنــطــقُ الغــيــبُ عــلى مـقْـولهِ
بــالذي كــان مــن الســرِّ كَــمَــنْ
قـــاطـــنٌ مـــا سَـــدِكَ العــزُّ بــه
فــإذا مــا آنــسَ الضَّيــْمَ ضَــعــنْ
نـعـمَ مُـعـلي النـارِ فـي ديمومةٍ
وأخــو الجــودِ إذا شــحَّ الزمــن
أبـــداً يـــفــديــكَ مــن كــل رَدىً
ألْكَــنُ المِــقْــوَلِ إنْ قــال لَحــنْ
بــاخــلُ الخــاطِــرِ والكــفِّ مـعـاً
يـحـسـبُ البـذل عـن العِـرض غَـبـنْ
شــرفــتْ نــفــســكَ حــتــى عــظـمـتْ
عن حلول الجسم أو سكنى البدن
واحْـتـواكَ الوجـدُ بـالمـجـد فما
قـادكَ الشـوقُ إلى الظَبي الأغَنْ
أيـــهـــا النَّدْبُ الذي إحــســانُه
طَــيَّبـَ الغُـربـة لي بـعـد الوطـن
كــــل عـــامٍ للورى عـــيـــدٌ بـــه
يُــقْــتـلُ الهَـمُّ ويُـغْـتـالُ الحَـزَنْ
ولنــا مــن كــل يــومٍ يــنــقـضـي
بـك أعْـيـادٌ مـن الفِـعْـل الحـسـن
فــهــنـاكَ الصَّومُ والإفـطـارُ مـا
قــرْقــرَ القُــمْـرُ عـلى رأسِ فَـنَـنْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك