يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ

11 أبيات | 341 مشاهدة

يــا لَقَـومٍ لِلزائِرِ المُـنـتـابِ
وَلِمـا قَـد لَقـيـتُ حينَ المَتابِ
أَزهَـقَـت مُهـجَـتي وَلَم تَدنُ إِلّا
وَقـعَـةً عِـنـدَنـا وُقـوعَ القِرابِ
يَـومَ قـامَـت مُـختالَةً في حِقابٍ
لَيـتَـني كُنتُ بَعضَ تِلكَ الحِقابِ
وَلَقَــد قُــلتُ لِلنَــطــاسِـيِّ لَمّـا
جِـئتُهُ وَاِشـتَـكَـيتُ داءَ الحِبابِ
كَـيـفَ لي بِـالسُـلُوِّ عَمَّن جَفاني
وَفُـؤادي كَـالطـائِرِ المُـستَجابِ
أَنا مِنهُ وَمِن جَوى الحُبِّ أُمسي
في عَذابٍ قَد ناءَ فَوقَ العَذابِ
قالَ هَجرُ الحَبيبِ يُسليكَ عَنها
لَن تَـنـالَ السُلُوَّ قَبلَ اِجتِنابِ
قُـلتُ يَـأَبى الهَوى عَلَيَّ وَنَفسي
لا تُـطـيعُ العَدُوَّ في الأَحبابِ
كَـيـفَ يَسلو عَنِ الرَبابِ فُؤادي
وَهَــواهـا يَـنـوبُ عَـن كُـلِّ نـابِ
وَيَـكُـنَّ النِـسـاءُ بـيـضاً وَأُدماً
صـيـغَـةً بَـعـدَ صـيـغَـةِ الأَترابِ
كَــكُـعـوبِ القَـنـاةِ مُـشـتَـبِهـاتٍ
وَكَــأَنَّ الرَبــابَ أُمُّ الكِــتــابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك