يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما
24 أبيات
|
278 مشاهدة
يــا لَقَـيـسٍ لِمـا لَقـيـنـا العـامـا
أَلِعَــبــدٍ أَعــراضُــنــا أَم عَـلى مـا
لَيـــسَ عَـــن بَــغــضَــةٍ حُــذافَ وَلَكِــن
كـــانَ جَهـــلاً بِـــذَلِكُـــم وَعُــرامــا
لَم نَــطَـأكُـم يَـومـاً بِـظُـلمٍ وَلَم نَه
تِــك حِــجــابــاً وَلَم نُــحِــلَّ حَـرامـا
يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِط
نَــةُ يَــومـاً قَـد تَـأفِـنُ الأَحـلامـا
لِم أَمَــرتُــم عَـبـداً لِيَهـجُـوَ قَـومـاً
ظـالِمـيـهِـم مِـن غَـيـرِ جُـرمٍ كِـرامـا
وَالَّتــي تُــلبِــثُ الرُؤوسَ مِـنَ النُـع
مـى وَيَـأتـي إِسـمـاعُهـا الأَقـوامـا
يَـــومَ حَـــجــرٍ بِــمــا أُزِلَّ إِلَيــكُــم
إِذ تُـذَكّـي فـي حـافَـتَـيـهِ الضِـراما
جـارَ فـيـهِ نـافـى العُـقـابَ فَـأَضحى
آئِدُ النَــخــلِ يَــفــضَــحُ الجُــرّامــا
فَـتَـراهـا كَـالخُـشـنِ تَـسـفَحُها الني
رانُ ســـوداً مُـــصَــرَّعــاً وَقِــيــامــا
ثُــمَّ بِــالعَــيـنِ عُـرَّةٌ تَـكـسِـفُ الشَـم
سَ وَيَــومــاً مــا يَــنـجَـلي إِظـلامـا
إِذ أَتَـتـكُـم شَـيبانُ في شارِقِ الصُب
حِ بِــــكَــــبـــشٍ تَـــرى لَهُ قُـــدّامـــا
فَــغَــدَونــا عَــلَيــهِــمُ بَــكَــرَ الوِر
دِ كَـمـا تـورِدُ النَـضـيـحَ الهِـيـاما
بِــرِجــالٍ كَــالأَســدِ حَــرَّبَهــا الزَج
رُ وَخَــيــلٍ مــا تُــنـكِـرُ الإِقـدامـا
لا نَـقـيـهـا حَـدَّ السُـيـوفِ وَلا نَـأ
لَمُ جــوعــاً وَلا نُـبـالي السُهـامـا
ســاعَــةً أَكــبَــرَ النَهـارِ كَـمـا شَـل
لَ مُـــخـــيـــلٌ لِنَـــوئهِ أَغـــنـــامــا
مِــن شَــبــابٍ تَــراهُــمُ غَــيــرَ مـيـلٍ
وَكُهـــولاً مَـــراجِـــحـــاً أَحـــلامـــا
ثُـمَّ وَلّوا عِـنـدَ الحَـفـيـظَـةِ وَالصَـب
رِ كَـمـا يَـطـحَـرُ الجَـنـوبُ الجَهـاما
ذاكَ فــي جَــبــلِكُــم لَنـا وَعَـلَيـكُـم
نِــعــمَــةٌ لَو شَــكَــرتُـمُ الإِنـعـامـا
وَإِذا مـــا الدُخـــانُ شَـــبَّهـــَهُ الآ
نُــفُ يَــومــاً بِــشَــتــوَةٍ أَهــضــامــا
فَــلَقَـد تُـصـلَقُ القِـداحُ عَـلى النَـي
بِ إِذا كـــانَ يَـــســـرُهُـــنَّ غَــرامــا
بِــمَــسـامـيـحَ فـي الشِـتـاءِ يَـخـالو
نَ عَـــلى كُـــلِّ فـــالِجٍ إِطـــعـــامـــا
وَقِــبــابٍ مِــثــلِ الهِــضــابِ وَخَــيــلٍ
وَصِــعــادٍ حُــمــرٍ يَـقـيـنَ السِـمـامـا
فـــي مَـــحَــلٍّ مِــنَ الثُــغــورِ غُــزاةٍ
فَــإِذا خــالَطَ الغِــوارُ السَــوامــا
كــانَ مِــنّـا المُـطـارِدونَ عَـنِ الأُخ
رى إِذا أَبـدَتِ العَـذارى الخِـدامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك