يا للهوى وَلَواعجِ الأَشواقِ

11 أبيات | 163 مشاهدة

يــــا للهــــوى وَلَواعـــجِ الأَشـــواقِ
فــيــمــا تــريــد مــصــارع العـشـاقِ
لا رَيـب أنّ البـاعـثـات إِلى الهَوى
لحـــــظٌ وَلفـــــظٌ ســـــاحـــــرٌ أَو راق
وَمـتـى القـدودُ تـمـايـلت بـدلالِهـا
لعـــبـــت بــلبِّ الوالهِ المــشــتــاق
يـا قَـومُ خَـلّونـي أَمـيـلُ مَـع الهَـوى
حَـــيـــثُ الهَــوى فــي واحــدٍ خــفّــاق
إِن التــبــتُّلــ للجــمــال ســجــيّـتـي
والذلَّ لللأحـــبـــاب مــن أَخــلاقــي
أَنا وامقُ الأَحشاء ذو الجفن الَّذي
يَـــجـــري بـــغَـــربٍ واضـــحٍ مـــهــراق
مــا للواحــي لو فُــتــنــتُ صــبـابـةً
وَعَــلامَ لامــوا جــيــرتــي وَرفـاقـي
هـا فـانـشـروا عـنـي أَحاديثَ الهَوى
وَاتـلوا المـآلَ عَـلى بـنـي الآفـاق
فَأَنا الهَوى وَأَخو الغَرام وَلا أَرى
ذُلّاً لغــــيـــر فـــواتـــنِ الأَحـــداق
إِنـــي إِذا ذُكـــر الغَـــرامُ وَأَهـــلُه
كـان الهَـوى كَـأسـي وَكُـنـتُ السـاقـي
جــاوَزتُ فــي حُـبّـي الذيـن تـقـدّمـوا
وَأَنــا الَّذي أَفــنَــى وَذكــري بـاقـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك