يا له حُبّا اِتَّحَد

25 أبيات | 75 مشاهدة

يــــا له حُــــبّـــا اِتَّحـــَد
فـي حَـشـا القـلبِ والجَسَد
كُـــــلَّمـــــا ظــــنَّ أنَّهــــ
بــــلغَ الشَّأـــوَ والأمَـــد
عَــــنَّ مِــــنــــه تَـــزايُـــدٌ
لَم يَــجُــل قــطُّ فــي خَــلَد
فَهُـــوَ اليـــومَ لا يُــقَــا
سُ بـــشـــيـــءٍ ولاَ يَـــحُــد
أنـصـفِ النـفـسَ أيها الش
شِعر وأبلغ في ذا الصَّدَد
إنَّ هـذَا البـاشـا التِّهـَا
مِــىُ فــي مَــجــدِهِ انـفَـرَد
شــخــصُه الفــذُّ ذائعُ الص
صــيــتِ فــي كــلِّ مَـا بَـلَد
وإذا تُـــذكَـــرُ الشَـــجَـــا
عــــةُ والبـــأسُ والجَـــلَد
ذَكَـــــرَ النـــــاسُ شــــأنَه
فـي الوغَـى إن لهـا صَـمَد
فَهـــوَ البـــاذِلُ العَــطــا
يَـا التـي لَم تـكُـن تُـعَـد
كــــم له عِــــنــــدَ والِدي
مِــن صَــنــيــعٍ جَــزلٍ وَيَــد
وعَــــطــــايــــا جـــديـــدةٍ
تُــقــتَـفَـي مـنـه بـالأَجَـد
واحــتِــفــاءٍ يَــحُــوطُــنِــي
بــــــه فــــــوقَ الذِي أوَد
احــتِــفــاءٍ الأبِ الحَـنُـو
نِ أوِ الأُمِّ بِــــــــــالوَلَد
هـــا هُـــوَ اليــومَ زَائِري
وكـــفـــانِـــي هَـــذا وَقَــد
شــرَّفَ العُــرسَ بــالحُــضــو
رِ وَفــــاءً بــــمَـــا وَعَـــد
فَهَـــنـــيــئاً ومــرحَــبــاً
بــــالهُـــمَـــامِ الذي وَرَد
يـــا لَهَـــا حَــفــلةً نــرَى
ضِـمـنَهـا الشـبـلَ والأسَـد
وبـــإبـــرَاهــيــمَ ابــنــهِ
بــيــنَ أخــدَانِه العَــمَــد
والفــتَــى الصَّاــدِقِ الذي
ذكـــــــرُه سَـــــــار واطَّرَد
قــرة العــيـن سـلوة الن
نــفــس إن يــعـرهـا نـكـد
أيـــــهـــــا الزائر الذي
كـــل أنـــس مـــعـــه وفــد
كــم لكــم عــنــدنـا أيـا
دي شـــكـــرانـــهـــا وطــد
لي بــهـا مـا بـقـيـت حَـي
يَـا إلى الفـخـر مـسـتـند
ليـس يـوفـي الثـنـاء عـن
هــا كــمـا يـنـبـغـي أحـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك