يا لَيلةً جاد الزَمانُ بصفوها

11 أبيات | 203 مشاهدة

يـا لَيـلةً جاد الزَمانُ بصفوها
وَشـؤونُه التـكـديـرُ بَعد صَفائهِ
أَكـرَم بِهـا من لَيلةٍ ما شانَها
خَـوفُ العَـذول وَلا تَـمـنُّعُ تائهِ
قَـضّـيـتُهـا مـع أَغـيدٍ يا طالما
وَاعـدتُه حَـتّـى اِعـتَـنـى بِوَفائه
وَوَفـى بِـأَحـلى زورةٍ فـي وَقتِها
لأســرِّ مــشـتـاقٍ بـحـسـن لقـائه
طـفـل يَـجـورُ بـنـا وَنَـحـنُ نحبه
وَطَــريــحُه يـهـواه إثـرَ ذمـائه
مــلأ القُـلوبَ مـحـبـةً وَمَهـابـةً
وَسـبـى النـهـى بجلاله وَبهائه
لَو شاء طُولَ الليلِ أَرخى شعرَه
أَو رامَ صــبــحـاً ردَّه بـسـنـائه
عــاطـيـتُه حُـرَّ المُـدامِ كَـأَنَّهـا
مـن وَجـنـتـيـهِ شـفعتُها بضيائه
حَـتّـى إِذا مـالَت بِهِ مـلنا معاً
وَكَفى المَنام الجدّ في إرضائه
لِلّه لَيــلٌ ســرّ مَــن يَهـوى لَقَـد
فَـتـنت بدورُ الأَرض بَدرَ سَمائه
وَلَقَــد تَـولّى هَـل لَهُ مـن عـودةٍ
وَلَوَ اَنَّ لَيلَ الخُلدِ دُونَ رَجائه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك