يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتي
10 أبيات
|
866 مشاهدة
يـا لَيـلَةً سَـمَّيـتُهـا لَيـلَتي
لِأَنَّهــا بِــالنــاسِ مـا مَـرَّتِ
أَذكُـرُهـا وَالمَوتُ في ذِكرِها
عَـلى سَـبـيـلِ البَثِّ وَالعِبرَةِ
لِيَـعـلَمَ الغـافِـلُ مـا أَمـسُهُ
ما يَومُهُ ما مُنتَهى العيشَةِ
نَـبَّهـَني المَقدورُ في جُنحِها
وَكُـنـتُ بَينَ النَومِ وَاليَقظَةِ
المَــوتُ عَـجـلانٌ إِلى والِدي
وَالوَضـعُ مُـستَعصٍ عَلى زَوجَتي
هَـذا فَـتـىً يُـبكى عَلى مِثلِهِ
وَهَـــذِهِ فـــي أَوَّلِ النَــشــأَةِ
وَتِـلكَ فـي مِـصـرَ عَلى حالِها
وَذاكَ رَهـنُ المَـوتِ وَالغُربَةِ
وَالقَـلبُ مـا بَـيـنَهُما حائِرٌ
مِـن بَـلدَةِ أَسـرى إِلى بَـلدَةِ
حَـتّـى بَدا الصُبحُ فَوَلّى أَبي
وَأَقبَلَت بَعدَ العَناءِ اِبنَتي
فَـقُـلتُ أَحـكـامُـكَ حِـزناً لَها
يـا مُـخـرِجَ الحَـيِّ مِنَ المَيِّتِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك