يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ

13 أبيات | 169 مشاهدة

يـا مـاشـيـاً بـالعـتب يحمِل مُرَّهُ
فـي النـاس بـيـن مراسلٍ ومراسلِ
أبــلغ لديــك أبــا عــليٍّ لومــةً
كـالنـصـح تُـخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ
قِــدْمــاً مــثَــقِّفــَ كــلِّ خِـلٍّ مـائِل
أَتــنـامُ عـن قـولٍ أرِقـتُ لوقـعـهِ
ألَمـاً وسـهـداً وهـو حـزُّ مَـفاصلي
وإذا قُـذفـتُ فقد قُتلتُ فكيف لي
بـالصـفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
تـنـبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يدي
ويـقـصِّر ابـنُـكَ وهو لَهذمُ ذابلي
وأراكـمـا لا الحـقّ أنـتَ مدافعٌ
عــنــه ولا هــو دافــعٌ للبـاطـلِ
أفــتـعـرفـان لمـوسـرٍ مـن نُـصـرةٍ
عـذراً إذا أمـسـى بـصـورةِ خـاذلِ
وعــلام أرجـو صـاحـبـاً لعـظـائم
يـومـاً إذا لم يُـنـتـدَب لقـلائلِ
ومـن المـحال ولم تذد عني يَدَيْ
ضَـبُـعٍ نـهـوضُـك للهـزبـر البـاسلِ
وأرى فـؤادي بـعـدُ غـيـرَ مـسالمٍ
إمّـا جـفـوتـكـمـا وغـيـرَ مـسـاهلِ
ولقـد عـزمـتُ تـصـبُّراً أسـلاكـمـا
مـعـه فـأثـقـل حـملُ صبري كاهلي
فـرجـعـتُ مـا أخـذ انـتصاري حظَّه
مـنـي ولا أخـذ الجـفـاءُ بـطائلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك