يا مبدعًا للناس دينًا
68 أبيات
|
340 مشاهدة
يـا مـبـدعًـا للنـاس ديـنًا
مــهــلًا نـخـبِّرك اليـقـيـنـا
إنـــي لأحـــلم بـــالدجـــى
والصـبـح يـفـتـتـن العيونا
أأنــوح أم أصــف الجــمــا
ل الرائع البـهـج الضنينا
نَـصِـفُ الجـمـال بـمـا يـنـا
ل بـه الجـوانـح والجـفونا
بـــالنـــار ذاكــيــةً ومــا
ء الدمـع مـنـهـلًّا سـخـيـنـا
والطـــرف يـــنــظــر حــائرًا
والقـلب يـنـظـر مـسـتكينا
خُـــلق الجـــمــال ســدًى وإل
لا مــا لعــاشـقـه غـبـيـنـا
خُـــلق الجـــمــال ســدًى وإل
لا مــا لصــاحــبـه مَهـيـنـا
يــنــأى بــه عـن عـارفـيــ
ـه ويـمـنـح المـتـطـفـليـنا
يــا بــاخــليــن أضــعــتــمُ
مـن حـسـنـكـم مـا تـمـنعونا
لا تَــزْهَــوُنَّ بــحــســنــكــم
والعــيــش مــمـلوءٌ شـجـونـا
مــا فــضـل حـسـن وجـوهـكـم
إن لم تـسـرُّوا العـالمـينا
يــا مـاسـخـي حـسـن الدُّنـى
أجـمِـلْ بـكـم مـن مـاسـخـينا
شـــوهـــتــم الكــون البــد
يـع ومـا أقـول لكـم مجونا
ونــســجــتــمُ مــن حــســنـكـم
كــفـنًـا لرونـقـه ثـمـيـنـا
مــا لي أثــيــر دفــائنــي
وأحــرِّك الجـمـر الكـمـيـنـا
ونـــــكـــــســــتــــمُ آيــــاتِه
فـنـسـخـتـمـوهـا أجـمـعـينا
والنـــجـــم يـــومـــئ طــرفَه
فــنــخـاله أَرِقًـا سـجـيـنـا
والروض يُـــذكـــرنــا بــكــم
فـنُـجـنُّ بـالذكـرى جـنـونـا
والليــل أســكــنُ مـا سـرى
لا نــســتـطـيـب له سـكـونـا
والكــأس تــظــمــئنـا إليــ
ـكم وهي تروي الشاربينا
أتُهَــجِّنــون لنــا المــحــا
سـن أم تَـزيـنـون الهـجـينا
غــيــرتُــم الدنــيــا فـقـد
أغـرت بـحـسـنُـكـم السـنـينا
تـالله مـا ظـلمـتـكـمُ الدْ
دُنــيــا ولكــن تــظــلمـونـا
والعــدل يــقــبــح وقــعــه
فـيـكـم وإن لم تـنـصـفـونـا
فــســلوا الوذائل فـي غـدٍ
أيـن المـحـاسـن واخْـبِـرونا
أيــن الوجــوه النــاضــرا
ت وأيـن أيـن العـاشـقـونـا
ذهــب الشــبــاب فـلا وعـو
د ولا صــدود ولا حـنـيـنـا
فــإذا نــســيــنـا عـهـدكـم
بــعـد التـصـوِّح فـاذكـرونـا
وإذا نـــشـــدتــم بــاكــيًــا
يـأسـى عـليـكـم فـانشدونا
نــبـكـي عـلى الطـلل الذي
قــد زال عــنــه الآهـلونـا
تـــبـــدو ذُكــاء ولا تــرى
ألحـاظـنـا الصـبح المبينا
يـــا ليـــت أعــلم آلسِّهــا
م أشــد أم درعــي طــعـونـا
أنـــا لابـــس مــن نــســجــه
درعًـا تـوقِّيـنـي الفـتـونا
حــجــب الفــؤادَ فــصــانــه
ومـن المـهـالك أن يـصـونـا
مــهــلًا عــلى قــدر الهــوى
مــنــا ولســنــا آمــريـنـا
مـــهـــلًا ولو أمــهــلتــنــا
لم يُـمـهل الحزن الحزينا
ولئن شــفــيــت شــجــونــنــا
فـالنـفـس مـحـدثـة ٌشـجـونا
خــلقــت تــعــاهــد حــزنـهـا
أبـدًا وتـشـفـق أن تـخـونا
تـــأبـــى الشــفــاء كــأنــه
داءٌ سـيـوردهـا المـنـونـا
ويـــح امـــرئ نــصــبــت له
نــفــس نـظـن بـه الظـنـونـا
حــالفـتَ نـفـسـي يـا حـبـيــ
ـب عـليَّ فـاترك لي معينا
لا تــــبـــلونَّ قـــلوبـــنـــا
إنــا بـحـسـنـك مـؤمـنـونـا
أمـــصـــدِّقـــون مـــعـــذبـــو
ن فـكـيـف حـال الكـافـرينا
يــا مــدخــلي نــار الهــوى
نـارُ الهـوى للظـالمـيـنـا
لمـــن النـــعــيــم تــعــده
أتـــعـــده للنــاهــبــيــنــا
أم للذيــــــن تـــــســـــللوا
خــتـلًا فـطـوبـى للذيـنـا
لحـسـبـت مـن خـبـث الحـيـا
ة وحـكـمـهـا في العالمينا
أنَّ الســـمـــاء تــحــوزهــا
بـالخـتـل أيـدي الفاسقينا
كــم ذا أعــالج أن أغـنــ
ـنـي بـالحـيـاة وأن أُبينا
وأصــوغ مــن لحــن المـنـى
صــوتًـا يـسـر السـامـعـيـنـا
فــــــإذا شـــــدوتُ إخـــــاله
شــدوًا فــألفــيـه أنـيـنـا
كـيـف الشـكـاة مـن الشـقا
ء ولا أزال له مـــديـــنــا
لســنــا عــليــك ولا عــلى
نـغـم الشـقـاء بـعـاتـبـينا
وإذا ابـــتـــكــرتِ فــقــلدي
نـغـم الأسى والشجو فينا
وتــفــنــنــي فــإذا فـرغــ
ـتِـ، فـوحِّدي فينا الفنونا
أَحْـي الخـلائق واقـتـلِينا
وصِـلي الأحـبـة واهـجـرِيـنا
يــا زهـر يـا ريَّاـ الغـرا
م نـسـوفـه حـيـنًـا فـحـيـنـا
نــبــكـي عـلى الدوح الذي
هــجـر الجـمـال له غـصـونـا
يــا شــمـس يـا أم الحـيـا
ة ويــا إله الأقــدمــيـنـا
ألمًـــا يـــمــر بــهــا صــدا
ه على اختلاف العازفينا
فــأنــامـل الأفـراح تـجــ
ـري فـوقـهـا ألمًـا دفـيـنا
عـــقـــد الأســى أوتــارهــا
مـن قـبـل أن كـانت جنينا
نــغــمــات نــفــس شــابـهـا
صِـرف الحـيـاة فـلن تـليـنا
ضــحــك يــعــلم مــن بــكــى
كـيـف انـتـحـاب النـاحبينا
وإذا ضـحـكـت فـمـا البـكى
بــأمـضَّ مـن ضـحـكـي رنـيـنـا
يـا حـب يـا مـحـيـي النفو
س وبـاعـثًـا فـيها اليقينا
لســنــا عــليــكــم بـاخـلـ
ـيـن بـعـبـرة يـا بـاخلينا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك