يا مصطفى الرحمن يا أحمد

35 أبيات | 551 مشاهدة

يـا مـصـطـفـى الرحـمن يا أحمد
لك العــلا والفــضـل والسـودد
يــا حــجــة الله عــلى خــلقــه
يـا مـن هـو المـصـدر والمـورد
ســـر مـــن الله بــدا كــل مــن
يــــشــــهـــد لله له يـــشـــهـــد
مــحــمــد الخــلق سـراج الهـدى
شــمـس الكـمـال السـيـد الايـد
ذخـري حـبـيـب الله نور الهدى
الهــاشــمــي الانـجـب الامـجـد
كــل البــرايـا تـرتـجـى فـضـله
مـــا مـــر يــوم او تــولى غــد
نـــلوذ بـــعــد الله فــي ظــله
وهـو المـغـيـث المسعف المنجد
ان مــســلم اخــطــأ اعــتــابــه
فــهــو كــئيــب خــاســر مــكـمـد
اعــطــاه مــولاه حـمـى واسـعـا
اليــه انــواع النــدى تــسـنـد
فـبـابـه المـعـمـور باب الرجا
وغــيـره فـي الكـون لا يـقـصـد
حــي لعــمــر الله فــي قــبــره
يــســعــف بــالله وقــد يــنـجـد
وعــيـنـه عـن نـصـرة المـرتـجـى
احــســانــه الفـيـاض لا تـرقـد
لو تـبـع النـاس هـداه اهتدوا
او شــيــدوا شــرعــتــه شـيـدوا
مــذ تــبــعــت امــتــه نــهــجــه
دان لهــا الاقــرب والابــعــد
نور الشهود المصطفى المجتبى
ســر الوجـود الاوحـد الاسـعـد
طــلســم كـنـز السـر مـن بـابـه
لله ألبـــاب الورى تـــصـــعـــد
آه عــلى تــقــبــيــل اعــتـابـه
فــتــربــهــا لمــقــلتــي اثـمـد
لو مــس وجــهــي بــثــرى بـابـه
وذا هــو المــأمـول والمـقـصـد
للبــارق اللمــاع مــن طــيـبـة
مــقــلة قــلبــي دائمــا تـرصـد
يــعــدنــي الظــن بـقـربـي لهـا
مــتــى اراه يــنــجــز المـوعـد
عـــــلة ذرات الورى حـــــلهــــا
فــبــثــراهــا يــبــرأ الارمــد
ســادات كــبــار الالى اعــبــد
والمـصـطفى حامي الحما السيد
والانــبــيــاءُ الزهــر نـوابـه
نــشـرا وطـيـا ركـنـه المـسـنـد
انــعــم بـه مـن سـيـد تـحـتـمـي
بـــظـــله الســادات والاعــبــد
لا يـذكـر الله عـلى غـيـر مـا
ســن ولا يــدعــى ولا يــعــبــد
وقــد طـوى فـي القـوم احـواله
وعــم فــيــهــم بـحـره المـزبـد
ومــلأ الدنــيــا بــاطــرافـهـا
نــــواله وفــــضــــله الاوحــــد
عــبــيــده ادنــى عــطــايــاهــم
النـضـار واليـاقـوت والعـسـجد
شــوس مــلوك الارض فــي بـابـه
تــيــجــانــهــا خـاشـعـة تـسـجـد
وتــرتـجـى اليـوم وبـل فـي غـد
مـنـه يـدا اذ يـرهـب المـشـهـد
يـا مـصـطـفى البارىء من خلقه
يـا روح جـسـم الكـون يا احمد
دارك عــبــيــدا حــبــل آمــاله
بــغــيــر اعــتــابـك لا يـعـقـد
وانــت بــعــد الله مــقــصــوده
تــســأل بــل تـطـلب بـل تـقـصـد
صــلى عــليــك الله مــا ابـيـض
تــلاه مــن طــرز الدجـى اسـود
والآل ابــنــائك والصـحـب وال
غــوث الذي مــدت اليــه اليــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك