يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذي

18 أبيات | 582 مشاهدة

يــا مُــعـاذي حَـقّـاً وَيـا أُسـتـاذي
وَمَــــلاذي مِــــن دونِ كُـــلِّ مَـــلاذِ
إِن عَــطّــارَ يَــومِــنــا حــالَ قَــدّاً
هُــوَ فــي الطَــرفِ سَــيِّدُ الأَفــذاذِ
كُــلَّمــا جــاءَنــا بِــكـافـورِ غَـيـمٍ
جــاءَ فــي عَــقــبِهِ بِــمِــســكِ رَذاذِ
وَلَنــــا جَــــونَــــةٌ إِذا هَـــمَّ خَـــلٌّ
بِـالتَـنـاهـي فـي وَصـفِها فَهوَ هاذِ
مـا تَـرى مِـثـلَ مـا جَـمَعناهُ فيما
مِــــن غِــــذاءِ إِلّا لِأَكـــرَمِ غـــاذِ
ذاتُ وَجــــهٍ لِشَهـــوَةِ المَـــرءِ داعٍ
وَلِعـــاصـــي ثَـــنـــائشـــهِ جَـــبّــاذِ
وَلَنــا مِــن طَــرائِفِ النَـخـلِ بُـسـرٌ
هُـــوَ عِـــنــدي أَحــلى مِــن الآزاذِ
وَعَـــورسٌ تَـــجَــلّى بِــتــاجِ حَــبــابٍ
دُرَّةٌ مِـــنـــهُ فَـــوقَ تـــاجِ قُــبــاذِ
مِـن بَـنـاتِ البُـيـوتِ لا مِـن بَناتٍ
رَبّـــيـــتُ فــي مَــخــازِنِ النَــبّــاذِ
وَصَــديــقٍ إِن كُــنـتَ ذُخـرى وَكُـثـرى
دائِمــاً فَهــوَ مَــلجَــئي وَمُــعــاذي
وَمُـــغَـــنٍّ لَو اِتَـــخَـــذنـــاهُ خِـــلّاً
لَاِفـــتَـــخَــرنــا بِــذَلِكَ الإِتَّخــاذِ
مِـن بَـنـي مِـصـرٍ فـيـهِ فَـضلٌ لِعُمري
إِنَّهـــُ لَيـــسَ مِــن بَــنــي بَــغــداذِ
وَهـوَ يَـومٌ إِن نـاحَـتِ الطَـيـرُ فيهِ
أَو بَــكـى الجَـوُّ قَهـقَهَ الخَـرداذي
وَحَـيـاتـي فـي الشُربِ ما بَينَ نَبتٍ
أَغــتَــدي مِــنــهُ بَــيـنَ شَـربٍ وَلاذِ
كُــلُّ نَهــرٍ إِذا الصِــبــا دَرَّجَــتــهُ
لاحَ لِلعَـــيـــنِ مـــاؤُهُ وَالمـــاذي
وَالتِـذاذي مُـضـنـاً بِداءِ التَنائي
فَاِشفِ يَوماً بِالقُربِ مِنهُ التِذاذي
أَنـا فـي قَـبـضَـةِ اِنـتِـظـاري أَسيرٌ
فَــتَــفَـضَّلـ مِـن أَسـرِهِ بِـانـتِـقـاذي
عِــشــتَ مُــســتَــحـوِذاً عَـلَيَّ فَـمـالي
أَرَبٌ غَـــيـــرُهُ مِـــن اِســـتِـــحـــواذِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك