يا مَعشر الإِسلام هلت لَكُم بُشرى

19 أبيات | 383 مشاهدة

يـا مَـعـشـر الإِسـلام هـلت لَكُـم بُـشرى
بِـآثـار مِـن فـي العالمين لَهُ البُشرى
وَمـــا تِـــلكَ إِلا شَـــعـــرة نَـــبَـــويــة
أَجــل لَهــا الرَحــمَـن فـي مُـلكِهِ قَـدرا
هَــديــة أَهــداهــا المَــليــك لِأَحــمَــد
هُـوَ السَـيد المَشهور بِالساحة الكُبرى
وَمـــا هِـــيَ جــاءَت عِــنــدَنــا كَهــديــة
عَـلى قَـدر مُهـديـهـا فَـقَـد عَـظمت قَدرا
فَـــصـــاحــبــهــا كُــل المُــلوك تَــذللت
إِلَيــهِ وَصــارَ الكُــل مُــمـتـثـلا أَمـرا
وَمــا شَــرَف المَــتــبــوع إِلّا لتــابــع
لِذَلِكَ صــــارَت مِـــن فَـــضـــائله ذُخـــرا
وَكُـــل عَـــظــيــم صــارَ يَهــدي لِمــثــله
وَهــذا ســمــت آلاء مَــعــروفـه الغـرا
لَقَـــد سَـــكَــنــت دار الخِــلافــة مُــدة
وَجــاءَت إِلَيــكُــم كَــي تَـذكـركـم ذِكـرى
تَـــذكـــركــم آثــار فَــضــل نَــبــيــكــم
نَــبــي تــعــالي قَــدره لَيـلة الأَسـرى
وَآثــــاره دَلَت عَــــلى أَصــــل فَـــضـــله
وَلَكــن تَــقــوى اللَه آثــاره الكـبـرى
وَمـــا أَمـــرنــا إِلا اِتِــبــاع أَوامــر
لِأَعــظَــم مَــبــعــوث أَقــام لَنـا أَمـرا
وَلا نَــرتَــقــي إِلا بــحــفـظ لَديـنـنـا
بِـمـا اللَه فـي أَصـل الكِتاب لَهُ أَجرى
وَلَيــسَ بِــغَـيـر الاتـحـاد نَـرى العُـلا
فَـأَمـر اِخـتِـلاف الناس يَستَوجب الضَرا
فَـكُـونـوا جَـمـيـعـاً بـاتـحـاد قُـلوبـكم
عَلى أَمرِكُم شَخصاً وَلا تَطلُبوا النَكرا
فـفـي الديـن مَـنـجـاة مِن الشَر دائِماً
وَمَـن فَـرَطـوا قَـد يَـحـرمـون غَـداً أَجرا
إِلَيــكُــم أَقــام اللَه ديــنــاً مُـؤيـدا
بِـأَعـظَـم رُسـل بَـيـنـوا الخَـير وَالشَرا
وَقَــد وَرث التَــأيــيــد كُــل مُــحــافــظ
عَـلى الديـن مِمَن نَفَذَ البَهى وَالأَمرا
فَـنَـسـأل رَب العَـرش أَن يَـجـعَـل التُـقى
أَماما لِنَمحي بِالتقي الذَنب وَالوَزرا
وَأَخــتــم قَــولي بِــالصَــلاة مُــســلِمــا
عَــلى خَــيـر خَـلق ثُـم أَلتَـمـس العُـذرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك