يا معهداً في الشرق صار منارةً
10 أبيات
|
412 مشاهدة
يـا مـعهداً في الشرق صار منارةً
للعـلم يـهـوى نـورَهـا المـتـعـلِّمُ
مـا آب نـحـوَك مُـنـتـهٍ إلاَّ اْشتهى
أَن يـبـتـدي فـالبـدءُ فـيـك تـقدُّمُ
مـاذا أُحـدِّثُ عـن سَـنـاك وعـن سنا
شـيـخٍ يـطـيـب مـحـدِّثـاً عـنـه الفَمُ
أَوعــى عــلوم الضّـاد خـيـرُ مـؤلّفٍ
ومــعــلّمٍ فَهِــمَ الأصــولَ ويُــفـهِـمُ
فــإذا تــكـلّم فـالقـواعـدُ جـنـدُه
يـغـزو بـهـا عـقـل اللبيب ويَغنمُ
أَوَلا تــرى أَثَــرَ الجــهـاد بِـلمَّةٍ
فــيــهــا سـمـاءٌ للكـمـال وأَنـجُـمُ
أَوَ لا تـرى غـازي العقولِ بنورِه
أَرقـى مـن الغازي الذي لا يَرحمُ
ذاك المــعـلِّمُ وهـو أفـضـل عـامـل
يـعـلو بـه شـأن البـلاد ويَـعـظُـمُ
فــإذا أردتُــمْ للبــلاد تــقـدمـاً
فاْبنوا المدارسَ والمعلِّمِ كرّموا
وإذا نــشــدتُــمْ للبــلاد كـرامـةً
فـتـعـلّمـوا لغـةَ البـلاد وعلِّموا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك