يا معهداً في الشرق صار منارةً
للشاعر أحمد تقي الدين
1
يـا مـعهداً في الشرق صار منارةً
للعـلم يـهـوى نـورَهـا المـتـعـلِّمُ
2
مـا آب نـحـوَك مُـنـتـهٍ إلاَّ اْشتهى
أَن يـبـتـدي فـالبـدءُ فـيـك تـقدُّمُ
3
مـاذا أُحـدِّثُ عـن سَـنـاك وعـن سنا
شـيـخٍ يـطـيـب مـحـدِّثـاً عـنـه الفَمُ
4
أَوعــى عــلوم الضّـاد خـيـرُ مـؤلّفٍ
ومــعــلّمٍ فَهِــمَ الأصــولَ ويُــفـهِـمُ
5
فــإذا تــكـلّم فـالقـواعـدُ جـنـدُه
يـغـزو بـهـا عـقـل اللبيب ويَغنمُ
6
أَوَلا تــرى أَثَــرَ الجــهـاد بِـلمَّةٍ
فــيــهــا سـمـاءٌ للكـمـال وأَنـجُـمُ
7
أَوَ لا تـرى غـازي العقولِ بنورِه
أَرقـى مـن الغازي الذي لا يَرحمُ
8
ذاك المــعـلِّمُ وهـو أفـضـل عـامـل
يـعـلو بـه شـأن البـلاد ويَـعـظُـمُ
9
فــإذا أردتُــمْ للبــلاد تــقـدمـاً
فاْبنوا المدارسَ والمعلِّمِ كرّموا
10
وإذا نــشــدتُــمْ للبــلاد كـرامـةً
فـتـعـلّمـوا لغـةَ البـلاد وعلِّموا
تعليقات القراء 0