يا مليك الدنيا وحسبي بما قل

21 أبيات | 252 مشاهدة

يـا مـليك الدنيا وحسبي بما قل
ت كــفــيـلاً حـظـي وغـرّ القـوافـي
إنـــمـــا مــلك الأيــوب طــود أن
ت مــنــه فــي مــشــمـخـرّ الشـغـاف
أيّ طــود عــنـد الهـزاهـز لا تـط
مـــع فـــيـــه عـــواصــف الإرجــاف
فُــقــت فــي مـذهـب الوفـاء وسـفَّه
ت أنــاســاً تــفــردوا بــالخــلاف
بـــأبـــي نـــفـــســـك التـــي صــاغ
هـا الله تـعـالى مـن جوهر شفّاف
مـن يـبـاريـك في العلوم إذا ما
جـــــاش آذِيُّ بـــــحــــرك الرجّــــاف
أيــن أســمــاؤهــا التـي انـتـحـل
وهـا مـن مـعـانٍ بـديـعة الأوصاف
أيـن هـم عـن تـفـرعـاتـك فـي الق
ول ولكــن عــمــوا عــن الإنـصـاف
فقتهم بالسماح والجود والآراء
والبـــأس والنـــهـــى والعـــفــاف
ومــلوك الدنــيــا كـثـيـر ومـا س
ادت قــريــش بــمـثـل عـبـد مـنـاف
ليــت عــيــســى رأى ثـبـاتـك إثـر
داود والمـــلك خـــائف الأطــراف
قـمـت فـي حـفـظـه بـبـيض من الهن
د وســمــر مــن القــنــا الرعَّاــف
أيُّ ذنــب للدهــر عــنـدي بـبـعـدي
عــنـك يـا ليـتـه تَـلاَفَـى تَـلاَفِـي
أي النـــاصـــر الذي خـــطـــر الم
لك بـــه فـــي مــلابــس الإلطــاف
أنـت أعـليـت ذروة المـجد والفخ
ر وأحـــيـــيـــت ســـنــة الأســلاف
إن جــســمــي الذي بـراه سـقـامـي
مــاله غــيــر حــســن وجــهـك شـاف
إن عــيـنـي التـي تـشـكـت قـذاهـا
غــيــر مــرآك مــالهـا مـن شَـيَـاف
وتـــمـــام القــطــوع أن فــراشــي
ذكـــره لا يـــليـــق بـــالأشــراف
طول ليلي أشكو تباريح ما أبقت
ه فـــيـــه مـــقـــدمـــات السُّلـــاف
فـهـو بـالطـول كـلّمـا نـمـت بالع
رض عــليــه لشــقــوتــي وحــرافــي
فــأجــرنــي مــنـه أجـارك ذو الع
رش بـــطـــراحـــة وَجُـــدْ بـــلحـــاف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك