يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الل
22 أبيات
|
484 مشاهدة
يـا مَـليـكِ الوَرى وَمَـن عـقـدَ الل
ه بِـــإِقـــبــالِهِ العَــزيــز لِواءا
وَالَّذي أَخــجَــلَ المُــلوكَ قَــديـمـاً
وَحَـــديـــثــاً تَــكــرّمــاً وَمَــضــاءا
إِنْ قَــرنّــاهُــمُ إِلَيــكَ جَــمــيــعــاً
كـنـتَ صُـبـحـاً لَنـا وَكانوا مَساءا
أَيُّ شــيــءٍ أَبـقـيـت مـا كـنـتَ إلّا
ســابِــقــاً أَوّلاً وَكــانــوا وَراءا
أَنــتَ أَولى بِهـم بِـنـاصِـيـة الفـض
لِ وَأَحــرى وَلَم يَــكـونـوا بِـطـاءا
فَهَـنـيـئاً بِـالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْ
رَ بِــمــا شــئتَ مِــن سـرورٍ وَشـاءا
وَتَــيــقَّنــْ أَنّ الصّــيـام الّذي مـا
زِلتَ فــيــه تُــجــانِــبُ الأَهــواءا
رَفَــعــتــهُ لَكَ المَــلائِكُ حَـيـثُ ال
عَـــرشُ وَاِحـــتـــلَّ قُـــلّةً عَــليــاءا
فَـدَعِ الفـكرَ في الأَعادي فَإِن ال
لَهَ يَــكــفــيــكَ وَحــدَهُ الأَعــداءا
طـالَمـا خـابَ مَـن تَـعـاطـى بِـجـهـلٍ
وَاِغــتِــرارٍ أَن يَــلمَـس الجَـوزاءا
إِنْ أَعــدّوا غَــدراً فَــإِنّــك أَعــددْ
تَ حــــلومـــاً رزيـــنـــةً وَوفـــاءا
قَـد أَسـاؤوا واللّهُ يُـخْـزي سَريعاً
مَــن إِلى مُـحـسـنٍ صَـنـيـعـاً أَسـاءا
ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحن
كــةِ إلّا مــن يَــحْـمَـدُ الإبـقـاءا
أَنـتَ تَـجـزي عَـفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْ
رِجْـتَ أَجـريـتَ بِـالسـيـوفِ الدّماءا
فــي مَــقــامٍ يَــزْوَرُّ فــيــه نَـجـاءٌ
عَــن يَــمــيــنٍ إِذا طـلبـتَ نـجـاءا
مــا تَــرى إِنْ رَأيــتَ إِلّا رُؤوســاً
هـابـطـاتٍ فـي التُّربِ أَو أَعـضـاءا
وُجــوهــاً بِــلا حَــيـاءٍ لَدى الحَـرْ
بِ وَيَــقــطــرنَ يــومَ سِــلْمٍ حَـيـاءا
وَخُـيـولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَق
دامِ والضّــربِ مــن نـجـيـعٍ مُـلاءا
وَضِـرابـاً يَـسـتَـقـدمُ النَّصرَ مِن شَحْ
طٍ وطـــعـــنــاً يــفــرّجُ الغــمَّاــءا
فَـاِبـقَ فـيـنـا مُـمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُل
كِ طَــويــلاً حـتّـى تَـمَـلَّ البـقـاءا
وَاِسـتَـمِـع مِـنّـي الثـنـاءَ فـما زا
لَ جَــمـيـلُ قَـولي يـفـوتُ الثَّنـاءا
كُـــلُّ مَـــدحٍ وَإِن تَــأنّــق ذو الإح
ســانِ فــيــهِ أَرضٌ وكــنــتَ سـمـاءا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك