يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ

16 أبيات | 283 مشاهدة

يَـا مَـنْ تُـحَـيـي مِـصْـرَ عَـالِي شَأْنِهِ
فِــيــهَـا رَئِيـسُ حُـكـومَـةٍ وَزَعِـيـمَـا
لَكَ نَــجْــدَةٌ وَسَــمَــاحَــةٌ وَنَــزَاهَــةٌ
حَـمَـتِ السَّوَادَ فَـلنْ يَـكـونَ مُـضِيمَا
أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَى
عَــمَّتـْ وَلَمْ تَـخْـصُـصْ بِهَـا إِقْـلِيـمَـا
كَـمْ فِـي مَـسَـاعِـيـكَ الجِسَامِ مَفَاخِرٌ
حَـمَـدَ الزَّمَـان بِهَـا وَكَـانَ ذَمِـيمَا
مِـنْ أَجْـلِهَـا تَـلْقَـى وَمَـجْـدُكَ صَـادِق
تَـبْـجِـيـلَ هَـذَا الشَّعـْبِ وَالتَّعْظِيمَا
سُـؤْلُ الدِّيَـارِ وَأَنْـتَ مُـبْلِغُهَا إِلَى
بَـر السَّلـامَـةِ أَنْ تَـعِـيـشَ سَـلِيـمَا
العِـزَّةُ العـقـسـاءُ لا تَـأْبَـى عَلَى
بَـطَـلٍ المَـوَاقِـفِ أَنْ يَـكُـونَ رَحِيمَا
أَيَــصُــح حِــكْــمٌ مِــثْــلَمَـا صَـحـحْـتَهُ
وَيَـكُـونُ فِي الوَطَنِ السَّوَادُ سَقِيمَا
إِنَّ افْـــتِـــتَــاحِــكَ وَحْــدَةً صِــحَّيــَّةً
فَـتْـحٌ سَـيَـغْـدُو فِـي البِلادِ حَمِيمَا
مِــنْ خِــيــرَةِ اللهِ الَّذِي فَــوَّضْــتَهُ
وَبِهِ الكِـفَـايَـةُ عَـامِـلاً وَعَـلِيـمَـا
هَـيْهَـاتَ يُـدْأَبُ فِـي المَـبَـرَّةِ دَأْبُهُ
مَـنْ لَيْـسَ حُـبُّ الخَـيْـرِ فِـيـهِ خِـيمَا
يَـا مَـنْ ضَرَبْتُمْ بِالمُرُوءةِ وَالنَّدَى
مَـثَـلاً كَـمَـا يَهْوَى الكِرَامُ كَريَما
قَـدْ أَكْـبَرَ البَلَدُ الأَمِينُ وَفَاءَكُمْ
وَبِـمِـثْـلِهِ كَـانَ العَـظِـيـمُ عَـظِـيـمَا
أَحْـبَـبْ بِـكُـمْ وَبِـمَـنْ إِلَيْكُمْ يَنْتَمِي
عِـقْـداً كَـأَحْـسَـنِ مَـا يَـكُـونُ نَظِيمَا
لَمْ نَـلْقَ فِـيـمَـا بَـيْـنَكُمْ إِلاَّ أَباً
وَأَخــاً وَمِــعْــوَانـاً أَبَـرَّ حَـمِـيـمَـا
هَـلْ يَـسْـتَـقِـيـمُ الأَمْرُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ
وَالدَّارُ تَـجْـمَـعُ غَـانِـمـاً وَغَـرِيـمَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك