يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُ

31 أبيات | 55 مشاهدة

يــا مَــن تَــكـفَّلـَ لمَـن دَعـاهُ
بـأَن يُـجـيـبَ بِـألمُـنـى دُعَـاهُ
أنــتَ بِــحــالي عـالمٌ خَـبـيـرُ
لِظــاهِــري وبــاطِــنـي بَـصـيـرُ
فـاللهُ ثـم المُـصـطَـفـى مُحمَّدُ
والشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
هُـم عُـمـدَتـي إن نـزلت ُأمـورُ
وفَــرَجــي إن ضــاقــتِ الصُّدورُ
والشـيـخُ لي وسـيـلةٌ إلَيهما
وخـيـرُ بـابٍ مـوصـلٍ إليـهـمـا
شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَمل
ذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
عـبـدُكَ إسـمـاعـيـلُ قـد أتـاكَ
مُــســتَـصـرِخـا ونـازِلا حِـمـاكَ
ومـا له بـابٌ سـواكَ يَـقـصِـدُهُ
ولا له مِــن سَــيِّدٍ يَـعـتَـمِـدُهُ
قـد ضـاقَ صَـدرُه فـسـالَ دَمـعُهُ
ويَــدُه مــن سَــقَــمٍ تُــوجِــعــهُ
وطـالَمـا بـكَـى علَيك واشتَكى
وكــلُّ خِــلٍّ لِبُــكـاهُ قـد بَـكـى
مــا لىَ قُــدرةٌ لِحـمـلِ الألمِ
ولا لَدَىَّ صِـــــحَّةـــــُ للِسَّقــــَمِ
وفـارقَ الأحـبابَ والإخوانا
وواصـلَ الهُـمـومَ والأحـزانا
واسـتـغرقَ الزمانَ والمَكانا
مُـرتَـجِـيـاً بـبـابِكَ الإِحسانا
فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَن
يَـقـصِـدُه عـنـد تَـواتُرِ المِحَن
فـي غَـدوتـي وعَـشـوَتـي أرجوكَ
وفــي الدُّجــى وسَــحَـرٍ أدعُـوكَ
وقـد قَـصَـدتُ قـبرَ خَيرِ واسِطَه
بـيـنـي وبـيـنـكَ وخيرِ رابِطَه
والعــربِــيِّ ســاكــنَ الجِـنـانِ
والمُـقـتفِي لسيرَةِ العَدناني
ونَــزلَت مــنــي هُــنـاكَ أدمُـعُ
يـنـقـطـعُ الغـيـثُ ولا تَنقَطِعُ
ثــم رجَـعـتُ وفُـؤادي مُـضـطَـرِب
والدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
وارَحـمـتَـا لِقـلبِـىَ المـوجوعِ
وارَحـمـتـا لكَـبِـدي المَـصدوعِ
وارحـمـتـا لِجـسـمِـىَ العَـليـلِ
وارَحــمـتـا لطَـرفِـىَ البَـليـلِ
وارحــمـتـا لصَـبـرِىَ القـليـلِ
وارَحــمــتـا لِحُـزنِـىَ الطَّويـلِ
وارَحـمـتـا وارحـمَـتـا لسَقَمي
وارَحـمـتـا وارحـمَـتـا لألَمي
وارحـمـتـا لرَحِـمـي المـقطوعِ
وارحــمـتـا لَهَـمِّىَ المَـجـمـوعِ
وارحـمـتـا لفُـرقَـةِ الأحـبابِ
وارحــمــتــا لِشــدَّةِ المُـصـابِ
وارحـمـتـا لوحـدتـي وغـربتي
وارحـمـتـا لوحـدتـي وشـيبتي
واسـطـتـي بـيـنـي وبينَ اللهِ
وبــيـنَ خَـيـرِ أنـبـيـاءِ اللهِ
قـد هـاجَ حُـزنـي حُزنُ والدَيَّا
لِذا رفَـــعـــتُ طــالبــاً يَــدَيَّ
وأَمَــلي فــي بُــرئِهــا وطـيـدُ
وضــيــقُ صَــدري لِىَ لا يَـعـودُ
وكُــن إلىَّ فـي نُـزولِ القَـبـرِ
وكـن بِـجَـانـبِـىَّ يـومَ الحَـشـرِ
حــتـى تَـرانـي بِـجِـوارِ جَـدِّكَ
ودَارِ جَــدِّ اسـمَـاعِـيـلَ عَـبـدِكَ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك