يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها

15 أبيات | 259 مشاهدة

يـا مـن تـمـدُّ له المـلوكُ أكـفّها
تــدعــوْ الإِله له بــطــول بـقـاءِ
أضـحـى وليُّ العـهـد نـجـلُك صائداً
شـأن المـلوك العِـليـةِ العـظـمَاءِ
ورمى البزاةَ على القناة يصيده
صــيـد الخـليـفـة شـارِدَ الأعـداءِ
مـن كـل خـافـقة الجناح إذا مشت
تـبـدي اخـتـيال الغادةِ العذراءِ
أهـدت لنـا سَـبَـجَ العـيـون وطوَّقت
أرجــاءهــا بــعــقــيــقــةٍ حـمـراءِ
واسـتـاقـت اليـاقوتَ في منقارها
ومـشـت على المرجان في استحياءِ
ووشـت يـد الأقـدار فـي أعطافها
وشــيــاً زَرَى بــالحــلّة السّـيَـراءِ
ملك الطيور أتى إلى ملك الورى
فــاســتــاقَهــا لمـؤمَّلـ الخـلفـاءِ
وقـضـى سـمـاحـك أن تـجود ببعضها
للعــبــد تُــعـليـه عـلى الجـوزاءِ
للهِ هــل شــرف يــضـاهـي ذا الذي
أوليــــتــــه مـــن مـــنـــةِ غَـــرَّاءِ
هَـيْهـاتَ أيـنَ جـزاؤهـا مـن شـكـره
يــجــزيـك عـنـا الله خـيـر جـزاءِ
أَوَلَسْــتَ قــد أوليــتَ كـلَّ خـليـفـة
شـــرقـــاً وغــرْبــاً أصــوب الآراءِ
فــلصــاحـب الصـفـراء فـخـر خـالد
يَــحـظَـى بـه مـن صـاحـب الحـمـراء
بـيـضـاً وسـمـراً قـد شـرعـتَ لنصره
وأعــنــت بــالبـيـضـاءِ والصَّفـراءِ
لا زلتَ شــمــس خــلافــة أبـنـاؤه
مـثـل البـدور بـمـرقـب العـليـاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك