يا من غدا قلبه بالشوق مستلبا

7 أبيات | 133 مشاهدة

يـا مـن غـدا قـلبـه بـالشوق مستلبا
كـالغـصـن أمـسى لعصف الريح مضطربا
فــي حـب زنـبـقـةٍ فـي الروض نـاعـمـةٍ
لهـا الربـيـع كـمال الحسن قد وهبا
تـريـد بـالوصـل تـحـديـداً لعـمرك في
هــذي الحــيـاة وتـبـدي هـمـةً عـجـبـا
تــدرع الحــزم فـي دفـع المـلذة كـي
لا تـفـقـد الشـوق أو كانت به حربا
عـيـنـاك لو تـذرفـان الدمـع من شغفٍ
فاذكر لدى الشوق الا تفقد الادبا
واغــســل حـمـيـتـك الحـرى عـلى كـبـدٍ
بــأدمــع لك تــجــري مــن دمٍ ذهــبــا
وعـش عـفـيـفـاً نـقـي النـفـس مـن دنسٍ
فـالحـب قـربـان من لم يبلغ الاربا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك