يا من لمن يدعوه سامع

34 أبيات | 364 مشاهدة

يـا مـن لمـن يـدعـوه سـامع
وإليــه أمــر الخـلق راجـع
يـــا رب نـــاصــيــتــي تــرا
بـك مـا كـتـبـت عـليه واقع
مـــاذا يـــضـــرك وهـــو عــا
ص أو يــفــيــدك وهـو طـائع
فـارحـم تـرابـك فـهـو بـيـن
يـديـك يـاذا العـفـو ضـارع
أنـا عـبـدك الشـيـخ المـسي
ءُ لبــاب فـضـلك جـئت قـارع
مـــــــا فـــــــي يــــــديّ ولا
لديّ من الوسائل والذرائع
الا مـــــجـــــاورة الكــــرا
م غــيــوث ســلع والأجــارع
خـــيـــر الخـــلائق نـــائلاً
وتــقــىً واكــرمـهـم طـبـائع
خــــيـــر النـــبـــيـــن الذي
نـخـسـت شـريـعـتـه الشـرائع
الصــادق المــبــعــوث بــال
آيــات والكــلم الجــوامــع
مــن لم يــزل بـحـسـام دعـو
تــه لعــرق الشــرك قــاطــع
يــا رب بــالبــيــض الوجــو
ه نـجـوم حـضـرتـك الطـوالع
يـــا مـــطــلع النــور الذي
ضــاءت بـطـلعـتـه المـطـالع
الرحـمـة العـظـمى إذا انذ
هــلت بــرضّــعـهـا المـراضـع
وبــصــاحــبــيــه مــضــاجـعـي
ه كـلاهـمـا خـيـر المـضاجع
فـهـم الثلاثة ما لنجواهم
ســـــوى الرضـــــوان رابــــع
وبــنــور وجــهــك اســتــجــي
ر فــإنــه للخــيــر جــامــع
انـــظـــر إليّ بــحــســن خــا
تـــمـــة لافــعــال فــظــائع
ســـودن وجـــه صــحــيــفــتــي
شــيـخـاً ومـكـتـهـلاً ويـافـع
حــــتــــى لقــــد عــــمـــيـــت
عـلي مـسالكي والصبح طالع
وسّــــعـــت خـــرقـــاً مـــا له
الا بــاذا العــفــو راقــع
ويـــــلاه واخـــــجــــلي إذا
فــكـرت فـيـمـا كـنـت صـانـع
لا فــعــلي المــاضــي يـسـر
ولا لحـــالي مـــن مــضــارع
فــارحــم تـعـثـر دمـع عـصـب
انــي إذا جــرت المــدامــع
وامــســح بــعـفـوك ثـقـل أو
زاري وخــذ بــيــدي وســارع
بـــحـــيــاة صــفــوتــك الذي
لك سـاجـد فـي القـبر راكع
افـــديـــه قــبــرا لم يــزل
نــور النـبـوة مـنـه سـاطـع
يــــا رب بـــابـــك بـــابـــه
ورجــاي فـيـك وفـيـه طـامـع
طـــــــورا أنـــــــادي ربّ رب
وتــارةً يــا خــيــر شــافــع
انـــظـــر لواقــعــتــي وكــن
ســنــدي فــإنــي جـئت فـازع
يــا مــنــبــع الجــود الذي
مـن راحـتـيـه المـاء نـابع
هـذي ليـالي العـبـد بـصـطع
الكــرام بــهــا الصــنــائع
الذنــب يــغــفــر والجــنــا
ح بــراشـق الاحـسـان واسـع
أنـا فـي حـمـاك وأنـت بـاب
اللّه ليـــس عـــليــه دافــع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك