يَا مَنْ لَهُ أَوْفَى مُدَوَّنَةٍ
18 أبيات
|
124 مشاهدة
يَـــا مَـــنْ لَهُ أَوْفَـــى مُـــدَوَّنَــةٍ
فِـي الثـوْرَةِ العَـرَبِـيَّةِ الكُبْرَى
أَثْــبَــتَ فِــي ذِكْــرَى وَقَــائِعِهَــا
مَـا تَـقْـتَـضِـيـكَ أَمَـانـةُ الذِّكرَى
تُــبْـدِي حَـقَـائِقَهـا فَـحَـيْـثُ جَـرَى
مِـنـكَ المِـدَادُ جَـلاَ لَنَـا فَـجْرَا
وَأَنَــارَ كُــلَّ خَــفِــيَّةــٍ عَــشِــيَــتْ
عَـنْهَـا الظـنُـونُ فَـلَمْ يَـذَرْ سِرَّا
تَـــارِيـــخُ قَــوْمٍ جَــارَ دَهْــرهــمْ
فِيمَا اسْتَبَاحَ فحَاكمُوا الدَّهْرَا
وَشــرَوْا لآِجِــلِهَــا مَــوَاطِــنِهُــمْ
بِــأَعَــزِّ أَثــمَــانٍ بِهَــا تُــشــرَى
فــثــأَرْتَ لِلقــتــلى بِــصَــوْنِهِــمْ
مِــنْ أَنْ يُــضَـيـعَ مَـجْـدُهـمْ هَـدْرَا
وَجَـــلَوْتَ فِـــي أَبْهَــى تــأَلُّقِهَــا
أَقْــمَــارَ ذَاك العَهْـدِ وَالزهْـرَا
سِـــفْـــرٌ جَــلِيــلٌ مَــنْ يُــطــاِلعُهُ
لا يَـنْـثَـنِـي أَو يُـنْـجِزَ السِّفْرَا
تـــجْـــرِي حَـــوَادِثُهُ بِـــأَعْــيُــنِهِ
وَيَــرَى الشُّخــوصَ وَإِنَّمــَا يَـقْـرَا
وَتُـــــفِـــــيــــدُهُ آدَابُهُ أَدَبَــــاً
وَتـــزِيـــدُهُ أَخْـــبَـــارُهُ خُــبْــرَا
يَــا مُــحْــتَـفِـيـنَ بِـفـاضِـلٍ قَـمِـنٍ
أَنْ تــوسِــعُــوهُ لِفَــضْــلِهِ شُـكْـرَا
إِنْ تَـسْـأَلوا النُّخَبَ الْكِرَامَ بِهِ
عـــدُّوهُ بَـــيْــنَ أَجَــلِّهِــمْ قــدْرَا
عِـــلْمٌ وَتَـــحْـــقِـــيــقٌ يَــقِــلُّ بِهِ
شَــرْوَاهُ فِــيـمَـنْ جَـدَّ وَاسْـتَـقْـرَا
وَيَــرَاعَــةٌ تُــلْقِــي مُــجَـاجَـتـهَـا
شـهْـداً فَـيُـحْدِثُ فِي النُّهَى سُكْرَا
وَخَـــلاَئٍقٌ غُـــرٌّ تُـــنَـــافِـــسُهَـــا
فِـي الْحُـسْـنِ مِـنْهُ مَـنَـاقِبٌ تَتْرَى
إِنْ تــعْــنَ مِــصْـرُ بِـشَـأْنِهِ وَلَهَـا
فِــي السَّبـْقِ عَـادَاتٌ وَمَـا أَحْـرَى
فَـجَـمِـيـعُ أَمْـصَـارِ الْعُـرُوبَـةِ فِي
إِكْــرَامِهِ قَــدْ شَــارَكَــتْ مِــصْــرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك