يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
12 أبيات
|
431 مشاهدة
يـا مُهـديـاً بـكـتـابـهِ وعـتـابـهِ
كــلَمــاً شَــفَـتْ وكـلومَ لَوْمٍ شَـفّـتِ
حـمّـلْتَـنـي أَثـقـالَ عـبـءٍ خـفْـتُها
لكــن عــلى قــلبــي لودِّكَ خَــفّــت
وأَراكَ لا يُــؤويــكَ إلاّ غــرفــةٌ
تـشـتـاقُهـا أَطـيـبْ بها من غرفة
وقـنـعـتَ مـن طَيْف الخيالِ بزورةٍ
ورضـيـتَ مـن بـرقِ الوصال بخطفةِ
فـاكـفـفْ كُـفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتي
فــالعــذرُ مُـتَـضـحٌ إذا مـا كُـفّـتِ
فـي غـرفـةٍ أَنـهـارُهـا من تحتها
تـجـري فَـفُـزْ مـنـها هُديتَ بغَرْفَة
هـي جَـنّـةٌ لأُولي المـكارمِ هُيِّئتْ
وكـمـا تـراهـا بـالمـكـارم حُـفّتِ
لكـنْ تُـزَف إلى الكـرام لحـسنها
ولأَنـــتَ أَولى مَـــنْ إليــه زُفّــت
بـالغْـتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍ
وعـدَلْتَ عـن وُدّي فـهـل مـن عـطفةِ
أنـا مَـنْ صَـفَـتْ لصـديـقـهِ نـيّاتُه
فـحـكـى الذي أَبـدتـه عـما أَخْفَتِ
وعـفَـتْ رسـومُ مـطامعي إذ عِفْتُها
فــمــطـالبـي عـزَّت ونـفـسـي عـفّـت
فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضا
والحـمـدِ واشْـفِ مـودَّةً قـد أَشْـفَتِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك