يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ
للشاعر أحمد بن المأمون البلغيثي
1
يـا نـاظـراً فـيـمـا عـمـدتُ لِجمعِهِ
عُـذراً فـإنَّ أخـا الفـضـائلِ يَـعذرُ
2
عِـلمـاً بأنَّ المرءَ لو بَلغَ المدى
في العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُ
3
فـإذا ظـفِـرتَ بِـزلَّةٍ فـافـتَـح لهـا
بـابَ التَّجـاوُزِ فـالتـجـاوزُ أجـدرُ
4
ومـنَ المـحالِ بأن تَرى أحداً حَوى
كُـنـهَ الكـمـالِ وذا هـو المـتعذِّرُ
5
والنـقـصُ فـي نـفسِ الطبيعةِ كامنٌ
فـبـنـو الطـبيعة نقصُهم لا يُنكر
تعليقات القراء 0