يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ

5 أبيات | 1169 مشاهدة

يـا نـاظـراً فـيـمـا عـمـدتُ لِجمعِهِ
عُـذراً فـإنَّ أخـا الفـضـائلِ يَـعذرُ
عِـلمـاً بأنَّ المرءَ لو بَلغَ المدى
في العُمرِ لاقى الموتَ وهو مُقصِّرُ
فـإذا ظـفِـرتَ بِـزلَّةٍ فـافـتَـح لهـا
بـابَ التَّجـاوُزِ فـالتـجـاوزُ أجـدرُ
ومـنَ المـحالِ بأن تَرى أحداً حَوى
كُـنـهَ الكـمـالِ وذا هـو المـتعذِّرُ
والنـقـصُ فـي نـفسِ الطبيعةِ كامنٌ
فـبـنـو الطـبيعة نقصُهم لا يُنكر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك