يا ناظراً فيما عهدتُ لجمعهِ
للشاعر ابن الإفرنجية
1
يـا نـاظـراً فـيـمـا عهدتُ لجمعهِ
عـذراً فـإنَّ اخـا الفـضيلة يعذرُ
2
علماً بأنَّ المرءَ لو بلغ المدى
فـي الفـضل والعرفان فهو مقصِّرُ
3
فـاذا ظـفـرت بـزلَّةٍ فـافـتح لها
بـاب التـجـاوز فـالتجاوز اجدرُ
4
ومن المُحال بأن ترى أحداً حوى
كُـنـه الكـمـال وذا هو المتعذّرُ
5
والنـقـصُ في نفس الطبيعة كامنٌ
فـبـنو الطبيعة نُقصهم لا يُنكَرُ
تعليقات القراء 0