يا ناظراً فيما عهدتُ لجمعهِ
5 أبيات
|
509 مشاهدة
يـا نـاظـراً فـيـمـا عهدتُ لجمعهِ
عـذراً فـإنَّ اخـا الفـضيلة يعذرُ
علماً بأنَّ المرءَ لو بلغ المدى
فـي الفـضل والعرفان فهو مقصِّرُ
فـاذا ظـفـرت بـزلَّةٍ فـافـتح لها
بـاب التـجـاوز فـالتجاوز اجدرُ
ومن المُحال بأن ترى أحداً حوى
كُـنـه الكـمـال وذا هو المتعذّرُ
والنـقـصُ في نفس الطبيعة كامنٌ
فـبـنو الطبيعة نُقصهم لا يُنكَرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك