يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى

8 أبيات | 222 مشاهدة

يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
قُـم فـانـعَهُ وَالبَـيـتَ ذا الأَسـتارِ
أَبَـــنِـــي عَــلِيٍّ آلَ بَــيــتِ مُــحَــمَــدٍ
بِــالطَّفــِّ تَــقــتُــلُهُـم جُـفـاةُ نِـزارِ
سُـبـحـانَ ذي العَـرشِ العَـلَيِّ مَـكانُهُ
أَنّــــي يُــــكـــابِـــرُهُ ذَوو الأَوزارِ
أَبــنــي قُــشَــيــرٍ إِنَّنــي أَدعــوكُــمُ
لِلحَـــقِّ قَـــبـــلَ ضَـــلالَةٍ وَخَـــســـارِ
قـودوا الجـيـادَ لِنَـصـرِ آلِ مُـحَـمَـدٍ
لِيَــكــونَ سَهــمُــكُــمُ مَــعَ الأَنـصـارِ
كـونـوا لَهُـم جُـنَـنـاً وَذودوا عَنهُمُ
أَشـــيـــاعَ كُـــلِّ مُـــنــافِــقٍ جَــبّــارِ
وَتَـقَـدَّمـوا فـي سَهـمِـكُـم مِـن هـاشِـمٍ
خَـيـرِ البَـريَّةـِ فـي كِـتـابِ البـاري
بِهِـم اِهـتَـدَيـتُم فاكفُروا إِن شِئتُمُ
وَهُـمُ الخِـيـارُ وَهُـم بَـنـو الأَخيارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك