يا نجلَ شمس الدين كَم لَكَ مِن يَدٍ
26 أبيات
|
159 مشاهدة
يا نجلَ شمس الدين كَم لَكَ مِن يَدٍ
هَـطَـلَت فَـأَزرَت بِـالحَـيـا الهَـطَـالِ
أَعـــزَرتَ دَيـــنَ اللهِ حــيــنَ أذَلَّهُ
حِـــزبُ الضَّلـــالَةِ أَيـــمّـــا إذلالِ
إنّــــي رَأيـــتُـــكَ صُـــورةَ عَـــلَويَّةً
صـيـغَـت مَـحـاسِـنُهـا بِـغَـيـرِ مِـثـالِ
قَـمَـرٌ مِنَ الاَقمارِ في أسَدٍ مِنَ ال
آســـادِ فـــي بَــدَلٍ مِــنَ الأَبــدالِ
وَنَـبـاهَـةٍ فـي العِلمِ لَيسَ وَقارُها
فـي الحِـلمِ فـي جَـبَلٍ مِنَ الأجبالِ
وَخُــلِقـتَ مِـنَ كَـرَمٍ وَجَـوهَـرِ حِـكـمَـةٍ
والنّــاسُ مِــن حَــمَـأٍ وَمِـن صَـلصـالِ
فـيـمَن نَعُدُّكَ في الأَصالَةِ والتُّقَى
أعـلَى وَمَـنـصِـبُـكَ الشَّريـفُ العالي
بِـأبـيـكَ أم بِـالأُمِّ أم بِأخيكَ أَم
بِــالجَــدِّ أم بِـالعَـمّ أم بِـالخـالِ
تَـصِـلُ الإمـامَـة بالنُّبُوَةِ يَومَ لا
يَـقـوَى قُـوَى نَـسَـبٍ عَـلَى الإيـصـالِ
وَتَـمـيـسُ فـي بُردَينِ مِن شَرَفَينِ من
فَـضـلَيـنِ فَـضـلِ نِـسـاً وَفَـضـلِ رِجـالِ
مـــا بَـــيــن سَــيِّدَةِ النِّســاءِ المُ
طــرَيــن بِــالأَنــعــامِ والأَنـفـالِ
آلُ النَّبــيّ وَآلُ حــمــزَةَ دُونَ مَــن
نَــسَــلَتــهُ فـاطـشـمُ سِـرُّ ذاكَ الآلِ
نَــسَــبٌ كَــأنَّ الشَّمــسَ مِـن إشـراقِهِ
صَُلــَتــهُ مِــن لأَلائِهــا بِــصِــقــالِ
بِـأبـي وَأُمـي أنـتَ مـا قَـولي وَما
اُثــنــي عَـلَيـكَ بِهِ وَكَـيـفَ مَـقـالي
وَمَـتَـى أقُـومُ بِـشُـكـرِ نِعمَتِكَ الَّتي
أثــقـالُهـا عَـظُـمَـت عَـنِ الأَثـقـالِ
وَقَـد أمـتَـنَـنـتَ عَـلَيَّ حَتَى صِرتُ مِنَ
بَـعـضِ العـيـالِ وَصـارَ مـالُكَ مالي
جــاهٌ وَألطــافٌ رَفَــعــتَ بِـفِـعِـلِهـا
حـالي وَحـسـبُـكَ بِـارتِـفـاعِ الحـالِ
أعـطَـيـتَـنـي ديَـةَ القَتيلِ وَمِثلَها
قَـبـلَ السُّؤالِ وَما انتَظَرتَ سُؤالي
وَبَــسَــطـتَ لي خُـلُقـاً كَـأنَّ مـيـاهَهُ
يَــســقــي مُــجـالِسَهُ مِـن الجَـريـالِ
كُــــم حُـــلَّةٍ ذَهَـــبـــيَّةـــٍ فِـــضّـــيَّةِ
شَــوكـاءَ مـا نُـسِـجَـت عَـلى مِـنـوالِ
ألبَـسـتُهـا أهـلَ الزَّمانِ فَأكثَرُوا
فــيَّ السِّعـايَـةَ أو تَـبَـلبَـلَ بـالي
أغـلَيـتُ وارتَـخَـصُوا وَلَم يَتَحَقَقُوا
بِــعُـقُـولِهِـم أنَّ الرَّخـيـصَ الغـالي
وَإذا سَـبَـقـتُ الخَـيلَ مَشكُولاً فَقُل
مــاذا يَــكُـونُ إذا حَـلَلتَ شِـكـالي
وَمِـن العَـجـيـبَـةِ أنَّ ذَنـبي عِندَهُم
عَــدَمُ النَّظــيــرِ وَقِــلّةُ الأشـكـالِ
مَـن لي بِـأن تُضحي السَّلامَةُ مِنهُمُ
حَــظّــي فــأَخــلُصَ لا عَــلَيَّ وَلا لي
جُهـدُ البَـلاءِ سُؤالُ مَنكُودِ النَّدَى
وَتَـــواضُـــعُ العُـــلَمـــاءِ لِلجُهَــالِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك