يَا نَسِيمَ الرَّقَمتَيْنِ
27 أبيات
|
183 مشاهدة
يَـا نَـسِـيـمَ الرَّقَمتَيْنِ
وَضِـــيـــاءَ النَــيِّرَيْــن
أبـلِغَـا مِـنِّيـ سَـلامـاً
لِعَـــليّ بـــنِ حُــسَــيــن
طَـالِعِ السـعدِ المَعلى
وكَــرِيــمِ الرَّاحَــتَـيـن
مَــلِكٌ أثــنَــى عَــلَيــهِ
فِـعـلُهُ فِـي الرَّامَـتَينِ
وَفَّرَ المُـــلكَ بِـــرِفْــقٍ
جَــعَــلَ الأصْـعَـبَ هَـيـن
بِــخِــصَـالٍ لَمْ يَـحُـزْهَـا
يَـــزَنٌ أوْ ذُو رُعَـــيــنْ
طَــيِّبــُ القَـلبِ عَـفِـيـفٌ
فِـــي لِسَـــانٍ وَيَــدَيْــن
ذو وقـارٍ مـا رأيـنـا
مثله في لسانٍ ويدين
ليـس فـي مـلكـه كـبـرٌ
ويـرى الإحـسـانَ ديـن
يـسـبك الألْفَاظَ تِبْراً
بَـعْـدَمَـا كَـانَـتْ لُجَـيْن
يَـعـرِفُ التـوفِـيقَ فِيهِ
مَــنْ لَهُ قَــلبٌ وَعَــيْــن
أصْـدَقُ النـاسِ حَـدِيـثاً
أيـنَ مَـنْ يَـحـكِيهِ أيْن
فَهْــوَ مِـنْ ذَاكَ حَـبِـيـبٌ
لِقُــــلُوبِ الثَّقـــَلَيْـــن
لَوْ نَـضَـا عَـنـهُ كِـسَـاهُ
لَبَــدَا فِــي حُــلَّتَــيْــن
مِــنْ جَــمَــالٍ وَكَــمَــالٍ
أغْـنَـيَـا عَـنْ كُـلّ زَيْـن
يَا أخَا المَعْرُوفِ حَقّاً
يَـا ضِـيَـاءَ المُـقْلَتَيْن
بَـيْـعَـتِـي وَاللهِ صِدقاٌ
ثـابـتـاً مـا فيه مين
ولنــا مــنــكـم أمـان
قــبــل هــذا مــرتـيـن
وأنـــا والله صـــفــرٌ
مــن كـلا مـالٍ وعـيـن
لَيْـسَ عِـندِي مَا يُسَاوِي
مِــنْ أثَــاثٍ مَــائِتَـيْـن
غَـيْـرَ دَارٍ نَـحْـنُ فِيهَا
خَـمْـسُ أبْـنَـا وابْنَتَيْن
غَــالِبُ القُـوتِ شَـعِـيـرٌ
عِـنْـدَنَـا مُـذْ سَـنَـتَـيْـن
لُعِــنَ الكَــاذِبُ دُنْـيَـا
ثُــمَّ أخْــرَى لَعْـنَـتَـيْـن
كُـنْ مُـجِـيـرِي من حسودٍ
فِــعْــلُهُ حَـاشَـاكَ شَـيْـن
قَـدْ سَـعْـى بِـي لأمِيرِي
وَهْــوَ نُـورِي كُـلَّ حِـيـن
فَـاحـفَـظُـونِي مِنْ أذَاهُ
يَــا كَـرِيـمَ الأخَـوَيْـن
حَــفِــظَ اللهُ عُــلاَكُــمْ
بِـالنَّبـِي وَالحَـسَـنَـيْـن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك