يا هاجري كم ذا تكون مهاجري
33 أبيات
|
896 مشاهدة
يـا هـاجـري كـم ذا تـكـون مهاجري
أو مــا عـلمـت بـأن هـجـرك ضـائري
وشــعــرت أنــي قـد أبـيـت مـسـهـداً
سـهـران فـي جـنح الظلام الداجري
أرعـى النـجـوم بـنـاظـر أو ناظراً
ومــســائلاً عــن عــابـر مـن عـابـر
مـا كـان هـذا يـا رعـاك اللَه مـن
ظــنــي ولا مــمـا يـجـول بـخـاطـري
أتــحــب أن تــشــمــت عـلى عـواذلي
وحــواســدي ومــعــانـدي ومـنـاكـري
حـاشـاك مـن هـذا ومـن قـطـعـي وقد
واصـلتـنـي يـا نـور عـيـن سـرائري
أمـــنـــن عـــلي بـــعــودة أو زورة
أشفى بها يا يا عائدي يا زائري
أشــكــو إليـك وأشـكـيـك إلى الذي
فـطـر السـمـوات العـزيـز الغـافـر
الواحــد المــلك العـظـيـم جـلاله
ذي العـز والمـجد الرفيع الباهر
يــا رب يــا ربـاه يـا أمـلاه يـا
ذخــري إذا ضــن الســحـاب بـمـاطـر
غــثــنــي بــغـيـث إنـنـي لك خـاضـع
عـــبـــد ذليـــل لا أقـــوم لضــائر
يـا مـطـلبـي يـا مـأربي يا مهربي
يـا مـفـزعـي فـي يـسـرتـي ومعاسري
يـا عـدتـي فـي شـدتـي يـا عـمـدتـي
فــي مــدنــي ومــواردي ومــصــادري
أنـــظـــر إلى نــظــرة مــن رحــمــة
كــي يــحــى مــنــي كـل مـيـت داثـر
إنــي إليــك بــأحــمــد مــتــشــفــع
خـتـم النـبـيـيـن الرسـول الطـاهر
ويــــصـــنـــوه ووليـــه وصـــفـــيـــه
المـرتـضـي البـر التـقـي النـاصـر
وبـسـيـطـهـم وحـفـيـدهـم وسـليـلهـم
الشـيـخ مـحـي الديـن عـبد القادر
الحــيــلي المـشـهـور فـرد زمـانـه
شــيــخ الشـيـوخ بـبـاطـن وبـظـاهـر
غـيـث البـلاد وغـيـثـهـا ومـغيثها
عــن إذن سـيـده المـليـك القـاهـر
طـود الشـريـعـة والطريقة والهدى
بــحـر الحـقـيـقـة الخـضـم الذاخـر
صـدر الصـدور بـلا نـكـيـر لمـنـكر
وإمــام أهــل الحـق غـيـر مـنـاكـر
نــور العــبــاد أنــاره لعــبــاده
كــي يــهـتـدوا فـي عـاجـل وأواخـر
كـم قـد هـدى الرب الكـريم بنصحه
ودعـــائه مـــن جـــاهـــل أو حــائر
قــد قــال عــن أمــرٍ عـلى كـرسـيـه
قــدمــي عـلى أعـنـاق أهـل دوائري
فــأقــرت الكـبـراء فـي أقـطـارهـا
وتــواضــعــوا طـوعـاً لقـدرة قـادر
يـا شـيـخ مـحي الدين يا أستاذنا
ومـــلاذنـــا أدرك يــغــوث حــاضــر
إن الكـــروب وكـــل خـــطـــب هــائل
قـد يـمـمـت سـوح الفـقـيـر القاصر
فـانـهـض بـه وأدرك بـه مـسـتـنجداً
مــســتــنـصـراً مـسـتـنـظـراً لبـوادر
مـسـتـعـطـفـاً مـسـتـرحـمـاً مـتـوسـلاً
مـسـتـشـفـعـاً بـك للرحـيـم الغـافر
وإلى النــبـي مـحـمـد خـيـر الورى
صــلى عــليــه اللَه عــد المــاطــر
فــي قــطـره والبـحـر فـي أمـواجـه
والرمــل فــي ذراتــه المـتـكـاثـر
والآل والأصــحـاب مـع أتـبـاعـهـم
مــن كــل صــبــار مــنــيــب شــاكــر
الحــمــد للَه الكــريــم خـتـامـهـا
أبــداً عــلى إحـسـانـه المـتـواتـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك