يا هِلالاً مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّي

22 أبيات | 247 مشاهدة

يــا هِــلالاً مِـن سُـلطَـةِ العَـيِّ حَـيّـي
أَشـــرَقَ الصُـــبــحُ تَــحــتَ لَيــلٍ دَجِــيِّ
يــوسُــفِــيُّ الجَــمــالِ كَــم تــاهَ صَــبٌّ
فــي مَــعــانــي جَــمــالِهِ اليــوسُـفِـيِّ
يا فَتىً في الأَعراقِ وَاللَحظِ وَاللَف
ظِ أَيُّ حُـــســـنٍ بِـــحُـــســنِ خَــلقٍ سَــوِيِّ
يَـسـتَـعـيـرُ القَـضـيـبُ مِـن قَـدِّهِ اللي
نَ وَيُـــــزري بِـــــالذابِــــلِ الخَــــطِّيِّ
يُحاكي العودَ واهِبُ القَودِ هامي ال
جــودِ حَــتــفُ الضُــدودِ فَــتــحُ الوَلِيِّ
يَــحــمِــلُ اللُدنَ لِلقِــتــالِ وَلَم تَــغ
نَ بَـــلَدنٍ مِـــن قَـــدِّهِ السَـــمـــهَـــرِيِّ
يَـرنـو بِـعَـينٍ تُغنيهِ في قَتلِهِ العُش
شــــاقَ عَــــن كُــــلِّ ذابِــــلٍ يَـــزَنِـــيِّ
يَــــتَــــلَقّــــى دَمَ القُــــلوبِ بِـــخَـــدٍّ
زانَهُ نَـــقـــطُ خـــالِهِ العَـــنـــبَـــرِيِّ
يَـــحـــتَـــمـــي وَردُهُ بِــنَــبــلِ لِحــاظٍ
قَـــوسُهـــا خَـــطُّ حـــاجِـــبٍ مَـــحـــنِـــيِّ
يَـــقَـــقٌ مُــذ بَــدا العِــذارُ عَــلَيــهِ
وَأَنــبَـتَ الآسَ فـي اللُجَـيـنِ النَـقِـيِّ
يَــتَـجَـنّـى مِـن بَـعـدِ مـا بـاتَ طَـوعـي
وَيَـــســـقــيــنــي مِــنَ المُــدامَــةِ رَيِّ
يَــمــزُجُ الكَــأسَ لي فَـإِن عَـزَّتِ الرا
حُ سَـــقـــانـــي مِـــن ريــقِهِ السُــكَّرِيِّ
يَــمــنَــحُ المُــســتَهــامَ خَــمـرَ رُضـابٍ
فـــي حَـــبــابٍ مِــن ثَــغــرِهِ اللُؤلُؤِيِّ
يَهـــتِـــكُ اللَيــلَ نــورُهــا بِــبُــروقٍ
أَذكَــرَتــنـا بَـرقَ الحِـمـى الأُرتُـقِـيِّ
يـا حُـداةَ المَـطِـيِّ هـا نـورُ نَجمِ ال
ديــنِ قَــد لاحَ يــا حُــداةَ المَــطِــيِّ
يَــمِّمــوا نَــحــوَهُ تَــلقــوا سَــمـاحـاً
وَوَلِيّــــــاً يَـــــجـــــودُنـــــا بِـــــوَلِيِّ
يَـــرِدُ الرُكـــبُ مِــنُه بَــحــرَ سَــمــاحٍ
مِـــــن وِلا الجـــــودِ بَـــــحـــــرٍ رَوِيِّ
يَـــقِـــظٌ قَــد رَعــى الأَنــامَ بِــطَــرفٍ
رَدَّ عَـــنـــهُ الرَدى بِـــطَـــرفٍ عَـــمِـــيِّ
يـــافِـــعٌ شَـــديـــدُ المَـــعـــالي وَوا
تـى الحُـكـمَ مِـن قَـبـلِ رُشدِهِ المَرضِيِّ
يَــمُّ جــودٍ جــادَت عَـلى النـاسِ كَـفّـا
هُ فَــأَغــنَــت عَــنِ الحَــيــا الوَسـمِـيِّ
يَــتَّقــي الهَــولَ مِـنـهُ طَـوراً وَطَـوراً
جـــــودُهُ سَـــــعـــــدٌ لِكُـــــلِّ شَــــقِــــيِّ
يُـقـسِـمُ الدولَ بِـالسَـطـا وَالعَـطـايا
بَـــيـــنَ يَـــومَـــي إِقـــامَـــةٍ وَمَــطِــيِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك