يا هل تعود سوالفُ الأزمانِ
27 أبيات
|
343 مشاهدة
يـــا هـــل تــعــود ســوالفُ الأزمــانِ
أم لا فـــمـــنـــصـــرفٌ إلى الســلوانِ
ولئن عــدلتُ عــن الغِــوايــة هــمـتـي
وغــدوت مــعــتــرفــاً لمــن يــلحـانـي
لبــمــا أروح وللشــبــيــبــة حَــبْــرةٌ
أَرْنَـــى العـــيــونِ بــفــاحــم فــتَّاــن
وبــمُــشْــرِقٍ صــافــي الأديـم كـأنـمـا
فــيــه ائتــلاقٌ مــن صــفــيــح يـمـان
وبــمــا أَمُــدُّ يـدي إلى ثـمـر الصِّبـى
فــأنــوشُ مــنــهــا فَـوْتَ كـف الجـانـي
بــعــضَ الأســى إن الأســى لك جــمّــةٌ
كــــلٌّ ســــيـــدرك جـــريَه العـــصـــران
أضــحــى مــحــمــدٌ المــحــمَّدُ كــاسـمـه
فــي الصــالحــاتِ مُــشَــارَ كُــلِّ بـنـانِ
فـــي أيِّهـــا جَـــارَى تـــقـــدَّم شـــأوُه
فــحَــوى الرهــانَ أمــام كُــلِّ عِــنــان
عَلَمُ السراة حَيا العُفاةِ نَدى الثرى
وثُــقَــى العُــرا فـي نـائبِ الحـدَثَـان
تــعــشــو الرجـال إلى نـواجـم رأيـه
والخــطــب أعــجــمُ داثــرُ البــرهــان
وتــؤمُّ مــقــحــمــةُ الســنـيـن فـنـاءه
فــتُــنــيــخ مــنــه بـواسـعِ الأعـطـانِ
يــغــلو بــأعـلاق المـحـامـد سـومُهـا
ويـــرى الرغـــائبَ أوكَــسَ الأثــمــان
لم يــخــل يــومــاً مــن نــجِـيِّ تـقـيّـةٍ
تــدعــو إلى المــعــروف والإحــســان
لا تُـــفْـــرطُ الجــدوى أنــامــل كــفّهِ
حـــتـــى يـــهـــشَّ إلى فَــعَــالٍ ثــانــي
يــبْــغــي بــذلك قــربــةً أو صــيــتَــةً
وأَثـــيـــرُ هـــمَّتـــِه رضـــا الرحـــمــن
وإذا بـــدا مـــلأ العــيــون جــلالةً
فـــتَـــظــلُّ وهــي كــليــلةُ اللحــظــان
وإذا هــفــا أهــل الحــلوم رسـا بـه
حــــلمٌ يـــشـــولُ بَـــيَـــذْبُـــلٍ وأبـــان
عَـــذُبَـــت مَــمَــادحُه بــأفــواهِ الورى
فـــثـــنــاؤه يُــثْــنــى بــكُــلِّ مــكــان
ولَهُ مـــن العـــبـــاس مَـــجْــدُ ولايــة
عــن كُــلِّ أَزْهَــرَ مــن بــنــيــه هَـجـانِ
يـــا وارث الصـــبَّاــح ربــوةَ مــجــدِه
أصــبــحــت نــعــم مــؤثِّلــ البــنـيـان
كــم فَــعــلة لك فــي الأنــام سَـنـيَّةٍ
ولدى الإله ثـــقـــيـــلةُ المـــيــزان
إنـــي لشـــاكـــرك الذي أوليـــتَــنــي
ســـاع لذلك غـــيـــرَ ســـعــي الوانــي
عــجــزت يـداي عـن الجـزاء فـألقـتـا
عــبــء الشــكـور عـلى ثـنـاء لسـانـي
ولأسْـــمُـــكـــنّ خـــلال كُــلِّ قــبــيــلة
نـــشـــراً لذكـــرك طـــيّــب النَّســَمــانِ
كــجــليــب رَيَّاـ الروضِ بـات يُـشـيـعـه
نـــفـــح الصِّبــا فــي ليــلة مِــدْجــان
بــمــنَــخَّلــاتٍ مــن عــقــائل مـنـطـقـي
سَــــلِسٍ مــــســـاربـــهُـــنَّ فـــي الآذانِ
لازال جَـــدّك يـــا مــحــمــد صــاعــداً
وهـــــوتْ جـــــدودُ عِــــداك للأذقــــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك