يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد
58 أبيات
|
427 مشاهدة
يــا وَصــلُ مــالَكَ لا تُـعـاوِد
يــا هَـجـرُ مـالَكَ لا تُـبـاعِـد
أَيــنَ التَــصــافُــحُ وَالتَــعــا
نُــــقُ وَالقَــــلائِدُ وَالوَلائِد
لِم لا يَـــعـــودُ العَــذلُ يُــر
مـــيـــنــي حَــواصِــبَهُ صَــوارِد
أَيــنَ الطَــرازُ عَــلى الوُجــو
هِ صَـدَدنَ عَـن تِـلكَ العَـنـاقِـد
لِم غـــابَـــت الخــيــلانُ عَــن
بــيــضِ الوُجــوهِ وَلم تُـعـاوِد
لِم لا أَرى ظَـــبـــيــاً تَــخَــط
طَـرَ فـي الربـايـب وَالمهادد
لَهــفــي عَــلى عـيـشـي الرَقـي
قِ وَطــيــب هـاتـيـكَ المَـوارِد
لَهــفــي عَــلى شَـمـلي الجَـمـي
عِ وَعَهــدِنـا بَـيـنَ المَـعـاهِـد
أَيّــــامَ كــــانَ زَمــــانُـــنـــا
لَدنَ الأَخـــادِعِ وَالمَـــقــاوِد
وَإِذا مَــــلَلتُ مــــن القَــــلا
ئِدِ وَالمَـــعـــاهِــدِ وَالوَلائِد
أَلجَــــمـــتُ أَشـــهَـــبَ طـــائِراً
أَلفَـــيـــتُهُ قَــيــدَ الأَوابِــد
لَفَّ الأَجـــــارِدَ بِـــــالأَجــــا
رِدِ وَالفَــدافِــدَ بِــالفَـدافِـد
وَالتُــــربُ يُــــعــــبَـــطُ شِـــدَّةً
اِن لَجَّ فــي طَــلَبِ المَــعـانِـد
وَمَـــعـــي شَــجــيُّ القَــلبِ هِــن
ديُّ المَــنــاصِــلَِ وَالمَــجــارِد
لَو كــانَ يَــعـمَـلُ فـي الجَـلا
مِــدِ قَــدَّ أَجــوازَ الجَــلامِــد
أَهُــــــوَ ذائِبٌ مِــــــمّــــــا بِهِ
لكِـــنَّهـــُ فــي الكــفِّ جــامِــد
لَم يـــــخـــــلُ قــــطُّ غِــــرارُهُ
مــن قَــطِّ مــجــتــهــدٍ وَجـاهِـد
يـــا لَيـــتَـــنـــي أَمــضَــيــتُهُ
في الناصِبينَ أَولي المَكائِد
أَهـــلِ الضَـــلالَةِ وَالجـــهـــا
لَةِ فـي الدَفـائِنِ وَالعَـقـائِد
مــــن أَهــــل هِــــنـــدٍ وَزيـــا
دٍ انَّهــــُم قُــــرَضُ الحَــــدائِد
هـــــذا وَلو تـــــرك الامــــا
مَـةَ فـي الاِقـارِبِ وَالأَبـاعِد
لَم تَــجــتَــري عُــصَــبُ الهـبـو
طِ عَــلى مُــنــاوَأَةِ الفَـراقِـد
وَالبَــيــتُ لا يَــبــقــى عَــلى
عَــمَــدٍ إِذا وَهَــت القَــواعِــد
روحــــي فِــــداءُ أَبـــي تـــرا
بٍ اِنَّهــــُ بَــــحـــرُ الفَـــوائِد
بَـــحـــرُ الفَـــوائِد وَالعَـــوا
ئِدِ وَالمَــنــاصِــبِ وَالمـراشِـد
فَــلَكُ المَــجــامِــعِ وَالمَــحــا
فِــلِ وَالمــقـاوِل وَالمـقـاصِـد
نـــــالَ الفَـــــراقِــــدَ وَالَّذي
قَـــد قَـــدَّمــوهُ بَــعــدُ راقِــد
وَاللَهِ مــــا جَــــحـــدوهُ عـــن
حَـــقٍّ عَـــلى الأَيّـــامِ خـــالِد
إِلّا لثـــــــاراتٍ تَـــــــقــــــا
دَمَ عَهــدُهــا فـي قَـلبِ حـاقِـد
وَمـــــحـــــلُّهُ فَــــوقَ الاِمــــا
مَــةِ لَو يُــرى لِلفَـضـلِ نـاقِـد
لَولا فَـــــتـــــاويــــهِ لكــــا
نَ أَجَــلُّهُــم يَــقــظــانَ راقِــد
هُـــوَ أَوحـــدٌ بَــعــدَ النَــبِــي
يِ المُــصــطَـفـى وَالحَـقُّ واحِـد
وَفـــخـــارُهُ يَـــتَـــنــاوَلُ الز
زُهــرَ الثَــواقِـبَ وَهـو قـاعِـد
نَــصَــرَ النَــبِــيَّ المُــصــطَـفـى
عِــنــدَ العَــظـائِمِ وَالشَـدائِد
حَـــيـــثُ الكــمــاةُ الدّارِعــو
نَ ضَــراغــمٌ تَــحــتَ المَـطـارِد
وَالمَــوتُ يَــحــكُــمُ قــاضِــيــاً
بَــيــنَ المُـحـارِبِ وَالمُـحـارد
حَــتّــى اِذا مــا الديــنُ حَــط
طَ جِــرانَهُ ثَــبــتَ المَــعـابِـد
وَقَــضــى الغَـديـرُ بِـمـا قَـضـى
وَالصُــبــحُ لِلظُــلمــاءِ طــارِد
كـــانَـــت امـــروٌ حَـــصـــرُهـــا
بِــالعَــدُوِّ يُـعـجِـزُ كـلَّ عـاقِـد
وَأَتَــت مَــعَ الجَــمَــلِ الخِــدب
بِ لِحـــىً تَـــنَــفِّشــُ لِلأَوابِــد
وَمَـــضَـــت عَــجــائِبُ قَــد رُبِــي
نَ وَكـــم أَعُـــدُّ وَكَــم أُعــاوِد
وَالنَــكـثُ بَـعـد البـيـعَـةِ ال
غَــرّاءِ مــن فِــعـلِ المُـعـانِـد
أَلِلَّهُ عَــــونُــــكَ يــــا عَــــلِي
ي وَحَــــربُ خــــوّانٍ وَجـــاحِـــد
لَولا جَــــــــــــــرائِرُ ذلِكَ ال
جَــمَــلِ الَّذي قَـد قـيـلَ مـارِد
وَعَــــمــــى رجــــالٍ كُــــلُّهُــــم
أَعــمــى يَـجـىءُ بِـغَـيـرِ قـائِد
مــا كــانَ يَـشـتَـغِـلُ اِبـنُ هِـن
دٍ لِلخِـــلافَـــةِ وَهــوَ خــامِــد
لَكَ مِــــنّــــيَ المِـــدَحُ الَّتـــي
يُــعــنــى بِــأَدنـاهـا عُـطـارِد
أَنـــــتَ الفَـــــريــــدُ وَهــــذِهِ
فــي وَصــفِ عَــيــاك الفَــرائِد
وَولايَــــتــــي مَــــشــــهــــورَةٌ
مَـــشـــهـــودَةٌ وَاللَهُ شـــاهِــد
لكِــــــنَّنـــــي مُـــــتَـــــحَـــــرِّقٌ
لَلبُــعـدِ عَـن تِـلكَ المَـشـاهِـد
يـــا رَبّ جَـــنِّبـــنـــي العَــوا
ئِقَ مُــجـزِلَ النِـعـمِ العَـوائِد
كـــيـــمــا أُبــاشِــرَهــا بِــرو
حِـــيَ انَّ بَـــرحَ الشَــوقِ زائِد
يـــا أَيُّهـــا الكــوفــيُّ هــذي
غُــــرَّةٌ بَــــيــــنَ القَـــصـــائِد
أَورَدتُهـــا تَـــرمـــي النَـــوا
صِــبَ بِــالصَــوائِبِ وَالصَــوارِد
ضَـــحَّتـــ بِهِــم فــي عــيــدِ أَض
حـــى اِنَّهـــُم نَـــعَـــم شَــوارِد
وَحَــذَفــتُ أُخــتَ الشــيــنِ مِــن
هــا عَــن طــلابِ أَخٍ مــعـانِـد
أَنـــــــشِـــــــد وردِّد إِنَّهــــــا
زادُ القِــيــامَــةِ لِلمَــعـابِـد
أَجــــرُ اِبـــنِ عَـــبّـــادٍ بِهـــا
يــوفــي عَـلى عِـشـريـن عـابِـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك