يتنازع الأرباب فيك نفاسة

13 أبيات | 470 مشاهدة

يـتـنـازع الأربـاب فيك نفاسة
كـــل يـــمـــنّ بـــأنــه سّــواكــا
ربٌّ يــقــول خــلقــتــه ورزقـتـه
قـلمـا يـروع صـريره الأفلاكا
فــيــصــبــح مــنـحـنـق إله آخـر
أقـصـر فـلسـت هنا ولست هناكا
أنــا ربــه ســوّيــتـه ورفـعـتـه
في الناس حتى ساير الأملاكا
ورزقـتـه دار المـؤيـد فابتنى
فـيـها القصور وشيد الأملاكا
فـاذا أشـاء رفعته فوق السها
وجـعـلتـه فـوق السـمـاك سماكا
وإذا أشــاء وضـعـتـه وجـعـلتـه
كـفـريـد وجـدى كـاتـبـا أفـاكا
شـيـخ المـؤيـد بالمؤيد بالذي
خـلق المـؤيـد بـالذي أغـنـاكا
هـل أنـت خِـلقـة واحـد مـتـصـرف
فـي مـلكه لا يرتضى الإشراكا
أم أنـت خـلقـة لجـنـنـة شيمية
تـهـب العقول وتمنح الإدراكا
سـبـحـانـهـا مـن لجنة لو أنها
خـلقـت لنا بين الرجال سواكا
لو أنـنـي مـن صـنعهم لنكرتهم
وجـحـدتـهـم فاكفر بذاك وذاكا
لله أنت أبا الصحافة لا لهم
كـذبـوا فهم لا يخلقون شراكا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك