يتيمُ ابْتسامك ما يُقهر
54 أبيات
|
221 مشاهدة
يــتــيــمُ ابْــتــسـامـك مـا يُـقـهـر
فـــســـائل دمـــعـــيَ لا يـــنـــهــر
وإنــســان عــيــنــي إلى كـم كـذا
بــحــيــنٍ مــن الدهــر لا يُــذكــر
وخـــدّك ذا الســـهـــل مـــا بــاله
عــلى مــن رجــا قُــبــلةً يــعــســر
عــن الورد يـروي فـيـا حـسـنَ مـا
رواهُ لنـــــا خَـــــلَفُ الأحــــمــــر
ويـــــا حـــــبَّذا حـــــولهُ عـــــارضٌ
لدمــعــي هــو العــارِض المــمـطـر
يــــقــــول تـــنـــاســـب روحـــي له
هــي النــفــس خــضـراءُ يـا أخـضـر
عــســى بــجـبـر الصـب آس العـذار
فــبــالآسِ كــســرُ الورى يــجــبــر
لكَ الله قـــلبـــاً نــجــرّ الأســى
ومـــن عـــمــل الحــب لا يــفــتــر
وهــبــت الكــرى لجــفــون الرَّشــا
فـــكـــم ذا يــنــام وكــم أســهــر
وكــم قـيـل للنـفـسِ قـال العـذول
فــقــالت جــفــون الرَّشــا تــغـتـر
تـــعـــشــقــتــه بــابــليَّ اللحــاظ
يـــســـكــر مــن شــاء أو يــســحــر
ولام عــلى حــســنــه المــجــتــلى
وِقـــاحُ العـــيــون فــمــا أثــروا
وقـــالوا أمـــا يــرعــوِي ســامــعٌ
فــقــلت أمــا يــســتــحــي مــبـصـر
حـــلوت وأمـــررت مـــلح المـــلاح
فـــيـــا حــبَّذا المــلح والســكــر
وكـــــرّر لي ذكـــــرك العــــاذلون
فــمــا كــانَ أحــلى الذي كــرَّروا
ووجــــهــــك جــــامــــعُ لذَّاتـــنـــا
فــيــا حــبَّذا الجــامــع الأقـمـر
وثـــغـــرك يـــشـــهـــد مـــســواكــه
فـــأعـــدِلْ بــه شــاهــداً يــســكــر
ويـــا رُبَّ نـــيــل بــلقــيــاك قــد
تـــبـــيــن لي فــعــله المــضــمــر
بــخــصــرك والنـهـد نـحـو الهـنـا
فـــــهـــــذا أضــــم وذا أكــــســــر
فـــيـــا لك ليــلاً لو المــانــويّ
رآه رأى أنــــــــه الخـــــــيـــــــر
وأشـــــرق إشـــــراق ذاك الدّجــــى
فــمــا مــنــهــمــا واحــدٌ يــكـفـر
وطــابــق أجـفـان عـيـنـي الظَّلـام
فـــهـــذا يـــطـــول وذي تـــقـــصــر
ومـا قـصـرُ الليـل أو سكون طوله
ســوى أنــك تــســعــف أو تــهــجــر
ومــا الحــزن والعـيـش إلا سـطـا
عــــليَّ وأنــــعــــمــــه تــــنـــشـــر
وزيــــر إذا نــــظــــراء العــــلى
تـــــــردُّوا ولاذوا بـــــــهِ أزّرُوا
إذا ســـلكـــوا نـــحـــوه عــرّفــوا
بـــرفـــع وإن تـــركـــوا نــكّــروا
فـــمـــا صـــغـــروا وبــه كــبــروا
ولا كــــبّــــروا وبــــه صُـــغـــروا
ســـعـــادة جـــدّ بـــهــا يــحــتــذى
ونــهــج أبٍ فــي العــلى يـشـتـهـر
كــريــم رأيــنــا مـسـيـء الزمـان
بــبــســطِ أيــادِيــه يــســتــغــفــر
فــحــســب المــلوك ســفــيــرٌ لهــم
وجــــودهُ إنــــالتــــهُ تــــســـفـــر
وحـسـب ابـن يـحـيـى حـيـاة العلى
وبــعــض مــعــالي الورى تــقــبــر
زهـــا أفـــقُ مــصــرَ بــتــدبــيــرهِ
فــــطــــالعَهــــا أبــــداً يـــزهـــر
وقــــاهــــرة شــــادهــــا لفـــظـــه
فــــشــــائدهــــا أبــــداً جـــوهـــر
هــو اللفــظ حــالٍ بــهِ جــيــدهــا
كـــفـــيـــل نـــدًى وردًى يـــهـــمــر
وزهـــر الورى خـــضــرٌ بــالهــنــا
ومــــلك البــــريَّةـــ إســـكـــنـــدر
وصـــــاحـــــب أســــراره كــــاتــــم
وأنـــعـــمــه فــي الورى تــجــهــر
مقيمٌ على النيل لا ابن الفرات
ومــجــدهُــم البــحــرُ لا جــعــفــر
يـــعـــجــل غــايــةَ مــا يــرتــجــى
ويـــحـــلمُ ســـاعـــةَ مـــا يـــقــدِر
ولا عـــيـــب فـــيـــه ســوى ســؤدد
تـــكـــدّ الفـــهـــومُ ولا يــحــصــر
عــلى فــضــلهِ خـنـصـرُ العـاقـديـن
ومـــن أجـــلِ ذا حــلي الخــنــصــر
وفــــي يـــدهِ فـــاضـــليّ اليـــراع
مـــــقـــــيــــمٌ وســــؤددهُ ســــيــــر
تـــغـــازل أحـــرفـــه كـــالظـــبــا
وطـــوراً يـــحـــاذرهـــا القــســور
إذا صـــاولتـــه ســـيـــوفُ العــدى
فــمــا ضــرَّه الشــانــئُ الأبــتــر
وإن ســاجــعَ الوُرقَ مــال الحـيـا
بــهــا خــلفَ أوراقــهــا تــســتــر
وإن فــــاضَ درًّا عــــلى ســــامــــع
فــــأنــــمــــل حــــامـــله الجـــسَّر
أخــا الفــضــل مـكـتـمـلاً وابـنـه
ليــهــنــك عــامُ الهــنـا الأزهـر
فــقـابـل بـعـليـاك فـيـهِ الهـلال
ليـــنـــحـــرَ حـــسَّاــدهــا خــنــجــر
وعـش يـا كـثـيـر النـدى والثـنـا
وأجــــرك مــــن ذا وذا أكــــبــــر
بــجــود يــديـك ابـن فـضـل الإله
تـــنـــاســب مــنــطــقــي الأبــهــر
فــإن كــنــت غــيــث نــدى هـامـلاً
فــــإنَّ نـــبـــات ثـــنـــاً مـــزهـــر
شــعــرت بــمــدحِــك حــتــى بــهــرت
وكـــنـــتُ مـــن العـــيّ لا أشــعــر
وحــلَّق خــلفــي بــهــذا المُــطــار
أنــاس عــن الخــطــوِ قــد قـصـروا
إلى صــنــعـةِ الشـعـر فـليـدع فـي
حــمــى الفــضــل شـاعـرك الأظـهـر
مـــحـــبّ لتـــشـــبـــيـــبـــه مـــادح
يــــروح ســــوى مـــدحـــه يـــزمـــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك