يذوب فؤادي لإذكار الحبائب
16 أبيات
|
568 مشاهدة
يــذوب فــؤادي لإذكــار الحـبـائب
ومـن هـيـف الأتـراب تهفو ترائبي
ويـطـربـنـي عـهـد الوصال وإن غدا
بـعـبـد التـنائي من بعيد المآرب
كـأن جـيـوش الشـوق في غزو مهجتي
طـوالب ثـأر مـن دمـوعـي السـواكب
فــقــد حــسـبـتـهـا مـطـفـئان لحـره
وما تطفىء الأبحار ما ضم جانبي
ومـذ خـفـقـت لي أضـلع خـلت أنـنـي
رئيس على بعث الهوى في المغارب
فـلم ألف مـن هـذي الرئاسـة راحة
ومـا ازددت إلا بـؤس عيش مواثبي
رعـى اللّه عـهـدا لم يـنغص نعيمه
حــواجــب قــرب أو عــيــون مـراقـب
زمــان تـرى عـيـنـاي طـلعـة أحـمـد
وبــي مــن حـديـث مـنـه هـزة شـارب
حـليـفـي عـلى غـدر الزمـان وأهله
خـليـلي عـلى شـحط المزار وصاحبي
بـديـع المـعـانـي ليـس إلا بيانه
بـبـاءاتـه الأغـناء عن باء كاعب
يـــكـــاتــبــنــي مــنــاوذلك دأبــه
وما العتق إلا من نجار المكاتب
عـلا فـي المـعـالي رتـبـة ومكانة
ونـقـب عـن إدراك اسـنـى المـناقب
له مـنـطـق كـالراح يـلعـب بالنهى
وحـاشـاه فـيـه مـن مـحـاكـاة لاعب
تـطـاوعـه عـصـم القـوافي وان تكن
قـد اعـتـصـمـت عـن غـيـر في شناخب
تــــنـــزه عـــن ذأم وذم وقـــلمـــا
ترى في الورى خلا خلا عن معايب
له الفـضـل أن يـقـبل مديحي وأنه
بــمــدحــتــه إيــاي أفــضــل واهــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك