يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه
20 أبيات
|
242 مشاهدة
يُــرَجَّى نَــداه فــي القــطـوب وجُـودُه
وتُـخـشـى عـوادي بـأسـه فـي التَّبـسُّمِ
فـمـا تـحـبـسُ الإِحـسـان مـنه حفيظةٌ
ولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
كــذي هــيْــدَبٍ جَــوْنٍ تُــخــافُ بُــروقُهُ
ويُــرجـى نـداهُ سـاجـيـاً غـيـر مُـرْزِم
يُــفــاخــر أضْــواءَ الضُّحـى بـطَـلاقَـةٍ
وصــوْبَ الحَـيـا بـالنَّاـئِل المُـتـرذِّمِ
يُــزَرُّ قــمــيــصــاهُ بــســلمٍ ومَــعْــرَكٍ
عــلى خِــضْــرِمٍ جـمِّ العُـبـاب وضـيْـغَـم
فــللسَّلــْم مــا حـاكـت يـدٌ عـبْـقَـريَّةٌ
وللحـربِ مـا أضـحـى لداود يـنْـتـمـي
وزيـرٌ رأى كِـبْـر الرجـال وإِن علوا
سَـــفـــاهَـــةَ رأيٍ أو فـــســادَ تَــوَهُّمِ
وأيْـــقَـــنَ أنَّ البَــأوَ كُــفْــرٌ لأنــهُ
مُــبــاراةُ جَــبَّاـرِ السَّمـاءِ المُـعـظَّمِ
فـأضْـحـى كـمـاءِ المُـزن رَقَّ نـسـيـمـه
تَــــحَـــدُّرهُ مـــنْ فـــارِعٍ مُـــتَـــسَـــنِّمِ
إذا مــا اشــمــخـرَّتْ رتـبـةٌ بـمـسَـوَّدٍ
غَـدا مُـخْـبِـتـاً فـي فِـعْـلِهِ والتّـكـلُّمِ
فـتُـضـحـي أبـاة الذُّل والفـقر عارقٌ
غِــنــيِّيــنَ مــنـه عـن شَـرابٍ ومـطْـعَـمِ
يُــؤانــس مــن وحــشـيِّهـمـويُـبـيـحـهُـمْ
نَــداه ويُــصـغـي للعَـيـيِّ المُـجـمْـجِـم
كــــأنــــهُــــمُ إخــــوانُهُ لا لِعــــلَّةٍ
وضُـــرٍّ ولكـــن بـــيـــن تــالٍ وتَــوْأمِ
فــبـوركَ مـن غـمْـر السَّجـايـا كـأنـهُ
سـنـى قَـمـرٍ فـي حـالِك الجُـنـح مُظلِم
تَــخِــفُّ عــليــه الفــادِحـاتُ كـأنـمـا
تَـــحُـــلُّ بــعــادِيِّ القَــعــائدِ أيْهَــمِ
صـفـوحٌ يـمـوت الغـيـظُ عند اقتداره
ويــطْــردُ حَــرَّ البـأسِ بـردُ التّـكـرُّمِ
ويـحْـلمُ حـتـى يُـصـبـح الجُـرمُ شافعاً
إلى عــفْــوهِ فــي كــل جــانٍ ومُـجـرمِ
فــلا بــرِحــتْ غــرس الخــلافـة عِـزَّةٌ
يــوَدُّ شَــبــاهــا كــلُّ أبــيــضَ مِـخْـذَم
أبـا جـعـفـرٍ حاوي المَعالي قَديمها
وحــادِثِهــا مــا بــيـن بـأسٍ وأنْـعُـمِ
فــثَـمَّ الحِـمـى الحـامـي لكـل مُـشـرَّدٍ
وثـمَّ النَّدى الهـامـي عـلى كلِّ مُعْدمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك