يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةً
20 أبيات
|
297 مشاهدة
يــرشُّ كــثــيــفُ الدجْــن حـيـنـاً وتـارةً
له ســاكــبٌ مــن رائق المــاء هــاطــلُ
ويــفــضــل جَــوْدَ الســحــب جُـودُ مـحـمـدٍ
فــــكـــلُّ نـــدى كـــفَّيـــْه سَـــحٌّ ووابـــلُ
اذا مـا انـتدى فالشامخ الطودُ راسخٌ
وفـي العـزم مَـضَّاـءُ الغِـراريـن قـاصـل
حــوى عـضـد الديـن العُـلى عـن وراثـةٍ
وسـعـي فـأمـسـى وهـو فـي المـجد كامل
فــأدركَ مــســعــى قــوْمــه وهــو غـايـةٌ
وزادَ بــمــا لم يــســتــطـعـهُ الأوائلُ
يــطــيــب ويــذكـو مـن أحـاديـثِ مـجـده
ونــشــر مــعــاليــهِ الضُّحـى والأصـائلُ
ويـــهـــتــزُّ للمــعــروفِ حــتــى كــأنــهُ
صــفــيـحـةُ نـصـلٍ أخـلصـتـهـا الصَّيـاقـل
وَســائِلُ بــاغــي جــوده مُــســتــريــحــةٌ
ونــــاصــــبـــةٌ أفـــكـــارُه والعـــواذلُ
ويُــضــعـف أدنـى العـار مـحـمـلَ عـرضـه
ولكـــن لاِعْـــبــاءِ المــكــارمِ حــامــلُ
فــتــىً حِــلْيــتــاه فــي وغــاهُ وسـلْمـهِ
لعـــافـــيــهِ والأعــداءِ بــأسٌ ونــائلُ
تُــغــنَّى طِــلاحُ الخــامــســات بــمـدحـهِ
فــيُــطــوى ســحــيــقٌ نــازحٌ ومَــنــاهــلُ
اذا القـرَبُ القَـسْـقـاس أذكـى كـبودها
إِلى شَــبِــمٍ اِعــراضُهــا عــنــهُ قــاتــلُ
طــوتْهُ مِــراحــاً بــالحــديــثِ كــأنـمـا
عــــلى كــــلِّ لفـــظٍ مـــوردٌ وخـــمـــائلُ
فــلا الغــمـرُ جـذَّابٌ ولا الظـل خـادع
ولا الوعــرُ نـكَّاـبٌ ولا الخـرق هـائلُ
عــلى ثــقــةٍ أنَّ المُــنــاخَ بــمــخْــصِــبٍ
يــعــيــش بــه ركــبٌ وتُــحــمــى رواحــلُ
اذا صــرَّم النَّحــض السُّرى فــنــعــيـمـهُ
مــريــءٌ بــه يُــثْــنــي سَــنــامٌ وكـاهِـلُ
يــوطــنــه خــصــب المــحــل ابــنُ هِــمَّةٍ
مـــنـــازلُهُ للمـــعْـــتَــفــيــنَ مَــنــازلُ
جمالُ الورى حامي الحمى باذل الندى
وشــيــك القـرى والعـام أغـبـر مـاحِـل
بــطــيــءُ عــقـابِ الذَّنـب لكـن بـنـصـره
وبــالجــودِ للمــســتــصـرخـيـن مُـعـاجِـلُ
فــهُــنِّيــَ بــالعــيــدِ الذي كــلُّ فـخـرهِ
عُــــلاهُ وغُـــرَّانُ المـــســـاعـــي دلائلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك