يرمون سُلواني عن الصحب إذ شَطوا
10 أبيات
|
350 مشاهدة
يـرمـون سُلواني عن الصحب إذ شَطوا
وكــيــف وبــحــر الحــبِّ ليـس له شَـط
أأنـسـى عُهوداً قد بلغتُ بها المنى
ونـظـمـيَ شـمـلاً مـثـلمـا نُظم السمط
ومـثـواي فـي أفـق المـعـالي معالمٌ
تـسـامـتْ فـأوُج الشـهـب عـنـهن منحط
ويـا طـالمـا حـاربـتُ حـزْبَ صـروفـها
أليـنُ إذ لانـت وأسـطـو إذا تـسـطو
ولي فــي طِــلابـي للمـعـالي عـزائمٌ
يـظـلُّ لهـا الحـسَّاـدُ يَـرغمها السخط
أنـا سـبـط قـومٍ مَـن عـمـلتَ وفـاءهم
ونــاهـيـك مـن قـوم أنـا لهـم سـبـط
فـــحـــبــي حــبٌ ليــس يــدرُكــه قِــلي
وعــهــدي عــهــدٌ لا يــحــلُّ له ربــط
أيـنـقـضُ عَهـدَ الحـب يـا أهـله فـتى
له الهمةُ العليا له الخلق السّبط
مـن السـادة الصـحـب الذين بهديهم
وعـدلهـم قـد قـام في الزّمن القسط
ولا يـأس عـن بـسـط الزمـان لقـبضه
ألا إنـه مـن شـأنـه القبض والبسط
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك