يَروحُ بِنِسبَةِ المَولى

17 أبيات | 130 مشاهدة

يَـروحُ بِـنِـسـبَـةِ المَـولى
وَيُـصـبِـحُ يَـدَّعـي العَـرَبا
فَــــلا هـــذا وَلا هـــذا
كَ يُـــدرِكُهُ إِذا طَـــلَبــا
أَتَـــيـــنـــاهُ بِـــشَــبّــوطٍ
تَــرى فــي ظَهــرِهِ حَـدَبـا
فَــقــالَ أَمــا لِخِـلِّكَ مِـن
طَــعـامٍ يُـذهِـبُ السَـغَـبـا
فَــصِـد لِأَخـيـكَ يَـربـوعـاً
وَضَــبّـاً وَاِتـرُكِ اللَعِـبـا
فَــرَشـتُ لَهُ قَـريـحَ المِـس
كِ وَالنِـسـريـنَ وَالغَـرَبا
فَــأَمــسَــكَ أَنـفَهُ عَـنـهـا
وَقــامَ مُــوَلِّيــاً هَــرَبــا
يَـشُـمُّ الشـيـحَ وَالقَـيـصو
مَ كَـي يَـسـتَـوجِبَ النَسَبا
وَقــامَ إِلَيــهِ سـاقـيـنـا
بِـكَـأسٍ تَـنـظِـمُ الحَـبَـبـا
مُــــعَــــتَّقــــَةٍ مُـــرَوَّقَـــةٍ
تُــسَــلّي هَــمَّ مَــن شَـرِبـا
فَــآلى لا يُــسَــلسِــلُهــا
وَقـالَ اِصـبُـب لَنـا حَلَبا
وَقَـــد أَبـــصَــرتُهُ دَهــراً
طَـويـلاً يَـشـتَهي الأَدَبا
فَصارَ تَشَبُّهاً بِالقَومِ جِل
فــاً جــافِــيــا جَــشِــبــا
إِذا ذُكِـرَ البَـربَـرُ بَـكى
وَأَبـدى الشَـوقَ وَالطَرَبا
وَلَيـسَ ضَـمـيـرُهُ في القَو
مِ إِلّا التـيـنَ وَالعِنَبا
جَــحَــدتَ أَبــاكَ نِــسـبَـتَهُ
وَأَرجــو أَن تُـفـيـدَ أَبـا
أَتَـرغَـبُ عَـن بَـنـي كِـسرى
وَمـا عَـن مِـثـلِهِـمُ رُغِـبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك