يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا

11 أبيات | 632 مشاهدة

يَــزيــدُ أَبــو الخَــطّــابِ أَخـرَجَهُ لَنـا
شَـفـيـقٌ عَـلَيـنـا فـي الأُمـورِ حَميدُها
وَقــائِلَةٍ مِــن غَــيــرِ قَــومــي وَقــائِلٍ
وَفــي النـاسِ أَقـوامٌ بَـوادٍ حَـسـودُهـا
عَـلى أَنَّهـا فـي الدارِ قـالَت لِقَومِها
إِذا مــا مَــعَـدٌّ قـيـلَ أَيـنَ عَـمـيـدُهـا
رَأَت رَبَّةـــُ الرَحـــمــانِ أَخــرَجَهُ لَنــا
وَجَــدٌّ وَمَــن خَــيـرِ الجُـدودِ سَـعـيـدُهـا
فَــإِنَّ تَــمــيــمــاً إِن خَــرَجـتَ مُـسَـلَّمـاً
مِـنَ السِـجـنِ لَم تُـخلَق صِغاراً جُدودُها
وَكَـــم نَـــذَرَت مِــن صَــومِ شَهــرٍ وَحِــجَّةٍ
نِــســاءُ تَـمـيـمٍ إِن أَتـاهـا يَـزيـدُهـا
هُـوَ الجَـبَـلُ الأَعـلى الَّذي تَرتَقي بِهِ
تَـمـيـمٌ عَـلى الأَعـداءِ تَـخـطِـرُ صيدُها
لَهُ خَــضَــعَــت قَــيــسٌ وَخِــنــدَفُ كُــلُّهــا
وَقَــحــطــانُ طُــرّاً كَهــلُهــا وَوَليـدُهـا
وَبَــكــرٌ وَعَـبـدُ القَـيـسِ وَاِبـنَـةُ وائِلٍ
أَقَــرَّت لَهُ بِــالفَـضـلِ صُـعـراً خُـدودُهـا
إِذا مــا أَبــا حَـفـصٍ أَتَـتـكَ رَأَيـتَهـا
عَـلى شُـعَـراءِ النـاسِ يَـعـلو قَـصـيدُها
مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِها
مِـنَ الشِـعـرِ لَم يَـقـدِر عَـلَيهِ مُريدُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك